في سباق البحث عن الصخب بل والتجاوزات قد تجد أمامك من يضحك على نفسه ويظن أنه يضحك عليك.


نؤمن أن هناك ثوابت لا تُمس وهم يؤمنون أن اعتذر إذا أخطأت خطة عمل السيناريو ضعيف جداً.!


نحن متأكدون أن بعض الخطايا ينبغي أن يكون لها ثمن يجب أن يُدفع، فرق كبير بين الكلام العفوي وبين رسم خريطة (اعتذر إن أخطأت).


قد نمرر بعض السقطات والإسقاطات بطيب خاطر، لكن إن لزم الأمر وجردنا الإجابات من الأسئلة عندها سنأخذكم في حصة تدريس عنوانها، بضدها تُعرف الأشياء، فهلّا أصغيتم لعتبنا قبل غضبنا.


أنتم من الروح وفيها، هكذا تقول قاعدتنا، فمتى تشعروننا بأننا استثناء عندكم..؟


لا نحب المدائح ولا نُصغي لها، لأننا لا نبحث عنها ولا يمكن أن تضيف لنا لأننا نعرف على أي أرضية نقف!


نحبكم وهذه حقيقة، ونقدركم وهذا ديدننا، لكن نتمنى ألا تستغلوا حبنا وتقديرنا بتمرير الإساءات تحت غطاء اعتذر أن أخطأت، ففي هذا ما يسطح الخطأ ويقلل منه وهذا مالا نرضاه.


أنتم لستم ضيوفاً عندنا بل بين أهلكم وربعكم وإخوانكم، فما يربطنا أسمى وأكبر من جمل مبعثرة لا نرضاها لكم، وحتماً لن ترضوها علينا، نفهم وتفهموا أن الكلمة مُلك صاحبها حتى يقولها وهنا تصبح ملكاً للآخرين، أليس كذلك يا زملاء المهنة.


الملعب جميل فدعونا نستمتع به وألا نخرج عن محيطه لكي لا نكرر كل يوم اعتذر إن أخطأت، لأن فيها استفزازاً أكبر من الفعل أو الخطأ نفسه.


الإثارة المبتذلة انتهى زمنها وعلينا أن نحترم جيلاً لا تروق له مثل تلك التجاوزات ولا يعيرها اهتماماً، فينبغي أن نُصغي لهم حتى يصغوا لنا.


‏يقول الزميل محمد الدويش: يجب أنْ نقف كلنا ضد استضافة (مَن يسيء لبلدنا) سواء في نادٍ أو برنامج، أمّا أنْ تُحدد ميولنا موقفنا حتى من الإساءة لبلدنا فقد أصبحنا أسرى ميولنا.


‏تحرّروا من ميولكم ولو أحياناً.


‏أخيراً: القرارات التي تصنعها الكرامة صائبة حتى وإن أوجعتك.