- يا خوفي الكبير على مقتل الألعاب المختلفة في الأندية، خاصة جماهير الأندية الكبيرة التي لها ثقل كبير! أين سلة الهلال التي أُلغيت اللعبة فيها، وكانت أحد أضلاع المربع الرئيسي للعبة؟ وأين سلة أُحد، ذلك البطل الذي انهار بشكل لا يُصدق؟ وهل صحيح أن إدارة النصر ألغت لعبة كرة السلة؟ وهل صحيح أن إدارتي الأهلي والاتحاد تفكران في إلغاء اللعبة؟ وأين سلة الوحدة؟ إنه لشيء من ضرب الخيال!
- هل الخصخصة التي كنا نحلم بها ستفتك بالألعاب المختلفة ونقول لها «الله يرحمها»؟ ما هذا العبث الذي يحدث؟! إذا كان هذا تخطيط وفكر مجالس إدارات شركات الأندية بإلغاء الألعاب المختلفة بحجة أنها لا تستطيع تغطية مصروفاتها، فهؤلاء ليس لديهم فكر رياضي، وقد جاءوا لينهوا هذه الألعاب التي تمثل رافداً قوياً للرياضة السعودية. كيف نستطيع أن نحقق أهدافنا في البطولات القارية والدولية ونحن نلغي هذه الألعاب؟!
- ارحمونا من هذا الفكر غير العادل! منذ متى كانت هذه الألعاب تغطي مصروفاتها؟ لقد كانت تُغطى من قِبل إدارات الأندية والمحبين وأعضاء الشرف. ارحمونا من هذا الفكر؛ نريد أن نصل بالرياضة السعودية في كافة الألعاب إلى أبعد مدى، لأنها من ضمن القوى الناعمة ذات التأثير القوي.
- لقد شهدت الألعاب المختلفة تراجعاً كبيراً وفقدت الكثير من بريقها، وأصبح تقليص المصروفات هو الهدف الرئيسي لهذه القرارات العمياء الصماء، مما أفقد هذه الألعاب متعتها.
- لذا، يجب أن يكون هناك تدخل من قِبل وزارة الرياضة؛ صحيح أن الأندية تم تخصيصها، لكن المفترض أن تكون هذه الألعاب سيادية ولا تدخل ضمن اختصاصات مجالس إدارات شركات الأندية في مثل هذه القرارات، بل يجب أن تكون لها ميزانية مستقلة ودعم كبير.
- بالتأكيد، إن ملف هذا الأمر الصعب يقع على طاولة الأمير عبدالعزيز بن تركي، وزير الرياضة، وهو رجل يدرك حجم وثقل هذه الألعاب حتى لا تصبح في غرفة الإنعاش. ويجب أن تكون هناك قرارات تصحيحية لدعمها ودعم الاتحادات الرياضية، ومنحها صلاحيات أكثر، مع دعمها مالياً ودعم خططها وبرامجها والمنتخبات الوطنية.
- أنقذوا الألعاب المختلفة قبل الانهيار لتصبح في خبر كان بسبب فكر تجاري عفا عليه الزمن؛ فبحسابات تجارية بحتة أصبحت هذه الألعاب تُدار! أعيدوا لنا توهج أندية أُحد والأنصار والهلال في كرة السلة، ولا تقتلوا هذه اللعبة في أندية النصر والأهلي والاتحاد.. ادعموها.


