-A +A
أحمد الشمراني
• عبدالرحمن الحلافي جاء للنصر فرحاً ومتحمساً وغادره محبطاً ومتألماً.

• هي كذا الأندية تحتفي بأي زائر في البداية وتضعه أمام خيارين يا نجاح يا فشل، وعقوبة الثاني قاسية.


• الحلافي ليس سبباً رئيسياً فيما حدث للنصر، لكنه كان الضحية.

• صديقي حسين عبدالغني يلبي دعوة كبار النصر ويستلم المهمة الصعبة في الوقت الصعب وهذه شجاعة غير مستغربة من حسين.

• كان النصر بحاجة إلى ابن الملعب الفاهم لأصول اللعبة وأعتقد أن حسين هذا الابن النجم والابن الفاهم.

• أثق في قدرات صديقي حسين وقدرته على ترويض أي صعوبة تواجهه لكنني أخاف عليه من أعداء الأمس الذين حاربوه لاعباً في النصر، وأخشى أن يكرروا الحرب اليوم وهم للأسف نصراويون.

• هل أقيل أو استقال الحلافي هذا سؤال لن أتوقف أمامه كثيراً لأن الحلافي في الأصل جاء للنصر ولم يكن يفكر في المنصب بقدر ما جاء من أجل خدمة النصر؛ ولهذا لن نتوقف عند أقيل أم استقال مع أنني كنت أتمنى أن لا يكون خروجه بهذا الشكل غير المقبول.

• أما وقد غادر واستلم المهمه الكابتن حسين عبدالغني فيجب أن نتعامل مع مرحلة حسين على أنها مرحلة إنقاذ، وهي كما أرى مرحلة مفصلية تحتاج إلى عمل كبير وجهد كبير من الكل من أجل إخراج النصر من كارثة الخامس عشر..!

• أتمنى أن تترك إدارة النصر للكابتن حسين عبدالغني حرية اختيار جهازه الإداري الذي يرتاح للعمل معه ففي مثل هذه الحالات تحديداً التناغم مطلوب.

(2)

• بعيداً عن الفائز والخاسر ‏لماذا يصرون على تشويه منافساتنا الكروية بالكوارث التحكيمية؟

• ‏منافسات يصرف عليها ملايين ولها شعبية كبيرة وإعلام مثير وفرضت نفسها في القارة والمحيط، قمتها يحكمها حكم يجيز كل هذه اللقطات رغم وجود فار..؟!

• أتفق إلى حد كبير مع الزميل محمد الدويش، وأزيد إلى متى والمتضررون كثر والمستفيد واحد..؟!

(3)

• أتمنى أن يفهم فلادان أن مباراة السبت مع ضمك لا تقبل أي اجتهاد في اختيار التشكيلة، كما يجب أن يعرف لاعبو الأهلي أن مركز فرقة بن زكري في الدوري مجرد رقم.

• ومضة:

سُئل الإمام الشافعي (رحمه الله):

‏كيف نعرف أهل الحق في زمن الفتن؟

‏فقال: «اتبع سهام العدو فهي ترشدك إليه».