طالب سكان قرية الشلايل 80 كلم جنوب غرب منطقة المدينة المنورة بالعديد من الخدمات التي تفتقدها هذه القرية الكثيفة السكان، والتي شهدت توسعا كبيرا فيما ظلت الخدمات عاجزة عن مسايرة هذا التوسع، في وقت تتجاهل الجهات المعنية توفيرها رغم ما وفرته الدولة من ميزانيات.
في البداية يقول المواطن محمد الحربي من سكان الشلايل: إن الطريق الموصل للقرية المتفرع من طريق الهجرة مليء بالحفريات والنتوءات، فالطريق الذي افتتحته الوزارة منذ العام 1423هـ لم يشهد صيانة منذ ذلك الحين، ما عرض الطريق للهلاك، وبالتالي عرض أرواح وممتلكات الأهالي للخطر، حيث يشهد الطريق وقوع العديد من الحوادث المرورية بسبب تآكل طبقة الأسفلت وترصد الحفر الكبيرة التي تملأ الطريق للسيارات المارة.
شاركه الرأي عبدالمحسن الصاعدي، إلا أنه لم يستغرب ما حدث للطريق من تآكل وتهالك لطبقته الأسفلتية، فهو يرى أن طريقا عمره 13 عاما ولم تمر عليه أيادي الصيانة طوال هذه الفترة، بالتأكيد هو عرضة للتآكل، مطالبا وزارة النقل والطرق بالتدخل العاجل لترميم الطريق الذي تسلكه آلاف المركبات على مدار الساعة، فيما تتجاهل الجهات المعنية أعمال الصيانة الدورية المفروضة للطريق.
ويعرج الصاعدي إلى مشكلة أخرى تعاني منها القرية، تتمثل في شح مياه الشرب رغم تفعيل مشروع السقيا إلا أنه -حسب قوله- لا يغطي احتياج الأهالي خاصة في مثل هذه الأيام شديدة الحرارة، ما يضطر الاهالي لشراء وايت بمبلغ يزيد على 250 ريالا والبعض لايستطيع تأمين هذا المبلغ لقلة ذات اليد.من جهته أكد المواطن أحمد سلمان الصاعدي أن القرية تعاني من ضعف في الاتصالات على كافة أنواعها، ناهيك عن احتياج الشوارع للسفلتة واستحداث مركز للدفاع المدني حيث أقرب مركز يقع في اليتمة 50 كلم عن القرية، مضيفا أن سكان الشلايل يحتاجون إلى عمدة للقرية كي يتواصل مع الجهات المعنية، لافتا إلى أن القرية تحتاج إلى مركز للهلال الأحمر، مشيرا إلى أن المركز الصحي بالقرية يخلو من خدمة الطوارئ، ما يستدعي اصطحاب المرضى إلى المدينة المنورة بما لا يقل عن 160 كلم ذهابا وإيابا. ولا تختلف مطالب عبدالعزيز الصاعدي وفايز الحربي من سكان الشلايل عن سابقيهما، مضيفين أن القرية بحاجة ماسة إلى صراف آلي حيث يقع أقرب صراف على بعد 50 كلم، رغم أن المنطقة تشهد تناميا في كثافة السكان حيث بلغ 10 آلاف نسمة.
في المقابل أوضح لـ«عكاظ» مدير عام المياه بمنطقة المدينة المنورة المهندس صالح بن عبدالعزيز جبلاوي أن المديرية تقوم حاليا في إطار تعزيز استعدادات المديرية لاستقبال المرحلة الثالثة للمياه المحلاة بتنفيذ العديد من مشروعات خطوط رئيسية ناقلة منها مشروع لتنفيذ خط رئيسي ناقل للمياه من خزانات جنوب المدينة المنورة إلى خزانات شرق المدينة المنورة بطول 27 كيلومترا وقطر 1000 مليمتر.
وأضاف: كذلك يجري العمل على تنفيذ خزانات رئيسية بسعة مليون متر مكعب جنوب وشرق المدينة المنورة ، بالإضافة إلى طرح منافسة جديدة تتضمن تنفيذ خزان غرب المدينة المنورة بسعة 250.000 متر مكعب. وأشار جبلاوي الى أهمية هذه المشاريع من خطوط رئيسية وخزانات وتعزيز استعدادات مديرية مياه منطقة المدينة المنورة لاستقبال المرحلة الثالثة من المياه المحلاة الجاري تنفيذها حاليا من قبل المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة بينبع المتوقع بدء وصولها للمدينة المنورة خلال عام 2017م بإذن الله تعالى لتلبية احتياجات منطقة المدينة المنورة من المياه.
الأهالي يطالبون بتوفير الاحتياجات الـ 5
13 عاماً بلا صيانة تهلك طريق الشلايل بالمدينة
2 يونيو 2015 - 02:58
|
آخر تحديث 2 يونيو 2015 - 02:58
13 عاماً بلا صيانة تهلك طريق الشلايل بالمدينة
تابع قناة عكاظ على الواتساب
مهل العوفي (المدينة المنورة)