اكد صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية أن البحث عن وليد الردادي كان جاريا قبل مشاركته في قتل الفرنسيين،وأن الاطاحة به جاءت على أثر متابعة دقيقة من الأجهزة الأمنية. وحول محاكمة الارهابيين قال سموه لـ«عكاظ» ان الداخلية تعمل مع وزارة العدل ومجلس القضاء الأعلى على اختيار أفضل القضاة علماً وادراكا وشجاعة.وكانت وزارة الداخلية اعلنت أمس مقتل الردادي أحد المتورطين في الاعتداء الذي راح ضحيته اربعة فرنسيين بالمدينة المنورة وآخر المطلوبين في قائمة الـ15 الداخلية. واسفرت المواجهة عن استشهاد النقيب ظافر النفيعي واصابة رجلي أمن. وضبطت أجهزة الأمن في وكر الارهابي قنبلة وعددا من المخازن المليئة بالذخيرة وجهاز حاسب آلي وسلاحا رشاشا استخدمه في اطلاق النار على رجال الأمن.
لمزيد من التفاصيل