قدم خمسة موظفين سعوديين بميناء الملك عبدالعزيز بالدمام شكوى لامارة المنطقة الشرقية ضد ادارة الميناء مطالبين بإسكانهم في المساكن الجديدة اسوة بزملائهم بدلا من البيوت الجاهزة «البورتبلات» المتهالكة التي يسكنون فيها حاليا. وقال رويحل عوض الرشيدي وعوض مناور الرشيدي ومحمد علي العمري ويحيى علي الحوباني وعلي عبداللطيف العمري انهم تقدموا بالشكوى بعد ان لاحظوا حجب اسمائهم في قائمة تضم 43 موظفا منهم وافدون حصلوا على مساكن جديدة رغم انه ما يزال هناك 14 منزلا شاغرا في السكن الجديد لمنسوبي الميناء.
وتطرقوا الى البيوت الجاهزة التي يسكنون في بعضها حاليا مشيرين الى انها شيدت قبل 30 عاما واصبحت متهالكة وغير صحية اضافة الى انه لا تتوفر بها الخصوصية للعائلة السعودية ولم يعد يجدي معها الترميم.
ورأت ادارة الدفاع المدني ضرورة ازالتها لعدم صلاحيتها للسكن واحتمال انهيارها في اية لحظة ويتم حاليا ازالة بعضها.
وقالوا انهم امضوا فترة تتراوح ما بين 25 و32 عاما في العمل بالميناء ومع ذلك حُرموا من السكن في المنازل الجديدة.
مصدر مسؤول بالميناء رد على استفسار لـ«عكاظ» حول هذه القضية بقوله ان مساكن هؤلاء الموظفين أخضعت للترميم والتجديد ونظراً لانهم محالون للتقاعد لا يحق لهم الانتقال الى المساكن الجديدة.
لكن المستشار بمجموعة الرافعي للمحاماة عمر ذاكر الجعدي اكد لـ«عكاظ» ان لهم الحق في المساكن الجديدة اسوة بزملائهم حتى لو لم يتبق سوى يوم واحد على احالتهم للتقاعد علماً بأن تاريخ بدء سريان تقاعدهم من العمل هو التاسع والعشرين من شهر جمادى الاولى من العام القادم 1429هـ.