استعان الشاب مؤيد عبدالله الجطيلي (25 عاما) بخبرة والده في مجال المحاماة لممارسة المهنة منذ أن كان على مقاعد الدراسة الجامعية، ليقتحم المجال متسلحا بخبرة ميدانية وعلمية فتحت له آفاقا واسعة في هذا القطاع الحيوي والهام.
يقول الجطيلي: مارست مهنة المحاماة في سن مبكرة حيث التحقت مع والدي المحامي عبدالله الجطيلي أثناء دراستي في جامعة الملك سعود في الرياض تخصص قانون وعلوم سياسية، وكنت أعقب على المعاملات بعد التنسيق مع والدي، وبعد التخرج عملت محاميا تحت التدريب لمدة ثلاث سنوات وحصلت على ترخيص محام من وزارة العدل، وأمضيت الآن 4 سنوات في مجال المحاماة مررت خلالها بعدة قضايا معقدة في فترة التدريب كان من أصعبها قضايا مالية. وأضاف: التقنية أحدثت نقلة نوعية في هذا المجال وأصبح القضاة يتفهمون دور التقنية ويستفيدون منها، كما أنهم يدركون دور المحامي في تسهيل الكثير من القضايا وبالذات المحامين الذين لديهم تراخيص نظامية. وتابع: مهنة المحاماة ممتعة جدا رغم أن القضايا والمشكلات متعبة في بعض الأحيان، لكن متعتها تكمن في الوصول للحقيقة وإعطاء كل ذي حق حقه، وأنصح زملائي الشباب بالعمل في المحاماة لمن يجد في نفسه المقدرة ويمكنه تحقيق تلك الرغبة بالدراسة الجامعية والحصول على الترخيص النظامي، فالسوق في مجال المحاماة ما زال جديدا ويستوعب أعدادا جديدة، في بداية الأمر سيجدون بعض المتاعب لكنهم سيجدون بالعمل فيها متعة جيدة شريطة أن يلتصق المحامي الجديد بمحام متمرس ولديه الخبرة والتجربة وهو أحد شروط استخراج الترخيص، أو أن الشاب المقبل على هذه المهنة يكون قد عمل في إحدى الجهات القضائية أو العدلية أو القانونية.
الجطيلي يقتحم مجال المحاماة من مقاعد الدراسة
30 مايو 2014 - 23:06
|
آخر تحديث 30 مايو 2014 - 23:06
الجطيلي يقتحم مجال المحاماة من مقاعد الدراسة
تابع قناة عكاظ على الواتساب
سليمان النهابي (عنيزة)