-A +A
تحليل: علي الدويحي
اغلق المؤشر العام لسوق الأسهم المحلية امس الاثنين تعاملاته متراجعا بمقدار 1457نقطة أو بما يعادل 8،3 % ليقف عند مستوى16099 نقطة بعد ان كسر حاجز اربع نقاط دعم قوية ومن اهمها حاجز 17200 و16950و16200 مسجلا ادنى نقطة

يصل اليها عند 15999نقطة، وذلك في ظرف العشر الدقائق الاولى من بداية التداول ، متأثرا بخبر ايقاف حسابات متلاعبين بأسهم المواشي واللجين والكهرباء وهو في الحقيقة تراجع طبيعي ومنطقي عطفا على مسار سهم الكهرباء الصاعد مقابل سلبية الشركات القيادية الاخرى والمؤثرة على المؤشر العام وتحديدا سابك والراجحي والاتصالات وهي المؤهلة بعد الكهرباء لقيادة المؤشر ، وان كانت السرعة التي تراجع بها المؤشر فيها نوع من القلق فمازال احتمال كسره لنقاط دعم جديدة واردا ولكن يمكن تداركها بسلك السوق مسار جانبي متذبذب حتى يستوعب الحدث لمساعدة المؤشرعلى ضبط مساره وان تتحرك السيولة باتجاه القطاع الصناعي وهذا متوقع اثر اقتراب تجزئته، فلذلك يبقى تاثير الخبر مؤقتا ، خاصة اذا عرفنا ان المضاربين الذين تم ايقافهم ليسو المضاربين الرئسيين للسهم، ولم يتم ايقاف التداول بل تم ايقاف المضارب، اضافة الى ان الأسهم الثلاثة لم ترتفع حتى يتم عليها التصريف من قبل المضاربين وهي من الأسهم التي لايستطيع مضارب واحد ان يسيطر عليها لكثرة عدد اسهمها.

اجمالا السوق اصبح سوق مضاربة بحتة ، ومن الصعب استقراره حتى يستقر سهم الكهرباء ونتوقع ان يرتد السوق اليوم الثلاثاء ولكن في شركات معينة حيث مازال (المجموعات) يسيطرون على السوق، اضافه الى ان السوق مازالت الشائعات تتجاذبه مرة عن ذات اليمين واخرى عن الشمال وكان للعامل النفسي دور فيما حدث امس. حيث كان هناك عمليات بيع جماعي في كثير من الأسهم اضافة الى محاولة ضغط على الشركات القيادية من قبل محافظ كبيرة ، وكان من الواضح ان المضاربين غيروا استراتيجيتهم في المضاربة حيث اصبحوا يدخلون بالسهم صباحا والخروج منه مساء وهذا فيه مجازفة بالنسبه لصغار المتعاملين الذين يقومون بتتبعهم، فمن الافضل ان يبني المستثمر قراراته وفق الاسس الاستثمارية الصحيحة.

في الجلسة المسائية حاول السوق ان يقلص خسائر الفترة الصباحية ولكنه لم يستطع حيث كان من الملاحظ ان معظم الشركات شهدت عملية تصريف رغم انها كانت بأسعار منخفضة اضافه الى ضعف السيولة في النصف ساعة الأولى حيث لم تتجاوز 15 مليار ريال وكان سهم سابك تعرض لعملية ضغط قوي حيث اقفلت الفجوه السعرية التي اشرنا اليها سابقا وعند مستوى 1502 ريال اثرت على هبوط المؤشر باكثر من 1457نقطه وكانت أدنى نقطة وصلها المؤشر.

نقطة ويمكن اعتبار حاجز 15800هي اقوى حواجز الدعم حتى القاع الحقيقي للسوق عند مستوى 14176 نقطة حاول السوق الارتداد ولكن استمرار الضغط عليه وبقوة وبنفس االاسلوب الذي صاحبه خلال فترة التصحيح اجمالا اصبح السوق أصبح سوق مضاربة بحته.

فيما يتعلق بأخبار الشركات نظرا لعدم اكتمال النصاب القانوني وحضور نسبة 2.91% من أسهم الشركة، فقد تقرر تأجيل موعد انعقاد الجمعية العامة العادية الخامسة عشرة وغير العادية الخامسة لشركة الأحساء للتنمية لموعد لاحق سيتم الإعلان عنه بعد الحصول على موافقة الجهات المختصة.