تابع صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن عبدالعزيز امير منطقة الرياض وسمو نائبه حادث الحريق الذي شب أمس في اربع خيام بمخيم احدى الاسر في المنطقة البرية «شرقي مدينة الرياض ـ روضة خريم» الذي ادى الى وفاة ثلاثة اشخاص هم كل من شهد «6 سنوات» واميرة «9 شهور» ابنتي المواطن بدر اليحيى كما توفيت خادمة آسيوية واصيبت ست حالات بإصابات مختلفة.
وقد هرعت فرق الاطفاء والانقاذ والاسعاف الارضية الى موقع الحادث من محافظة رماح حيث تم اسنادها بفرق اخرى من الدفاع المدني بالرياض مدعمة بطائرة اسعاف من الدفاع المدني وفرق طبية وتم نقل الاصابات واسعافهم إلى مستشفى الملك فهد بالحرس الوطني فيما نقلت جثث المتوفين الى مجمع الرياض الطبي.
من جانبه تابع صاحب السمو الملكي الامير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الامنية ومدير عام الدفاع المدني الحادث اولاً باول ونقلا تعازيهما الى ذوي المتوفين وتمنيا الشفاء العاجل للمصابين.
الى ذلك اكد مدير الدفاع المدني بمنطقة الرياض العميد عابد بن مطر الصخيري على اهمية الوعي وعدم التهاون باستخدام وسائل التدفئة والاضاءة التقليدية والاسلاك الكهربائية العارية داخل المخيمات او القرب منها او المخاطرة والمجازفة بالابتعاد عن الطرق المعبدة والمكوث في مجاري الاودية والشعاب لا سيما في مثل هذه الايام متمنياً للجميع اجازة ربيعية ممتعة وسلامة دائمة.
فيما نوه الدفاع المدني بالرياض الى ارتفاع نسبة هذه الحوادث لعدم الوعي واتباع الارشادات التوعوية التي تصدر بشكل يومي عبر وسائل الاعلام المختلفة والحوادث هذه الايام حول اخطار التنزه في المناطق البرية ومنها استخدام وسائل التدفئة داخل المخيمات وبيوت الشعر, لان ذلك خطر حقيقي يؤدي عند نشوبه الى الاحتراق السريع للخيام وعدم قدرة الموجودين على مكافحة الحريق او الحد من انتشاره السريع بل وعدم امكانية الهرب من داخل الخيام لان ذلك قد يعرض الموجودين للاصابة بالحروق الناتجة عن تساقط قطع القماش المحروقة وربما يؤدي ذلك للوفاة.
والد الطفلتين اللتين قضيا بالحادث بدر اليحيى اعرب عن شكره وتقديره لسمو مساعد وزير الداخلية على اهتمامه بالحادث ورعايته الابوية للاسرة المنكوبة وقال ان الاهتمام الكبير الذي ابداه سموه تجاه مصابنا ليس بمستغرب على ولاة الامر يحفظهم الله.