** شنت الصحافة المحلية وكتابها حملة استنكار على المهندس عادل فقيه لامتناعه عن الإدلاء بأية تصريحات في أعقاب تعيينه وزيرا للعمل بعد ترجله من منصب أمانة جدة في أعقاب سيول جدة الأولى.
** أسئلة الصحافة وكتابها كانت تدور حول البطالة وتشغيل الشباب العاطلين عن العمل والدور المنتظر من الوزير الجديد.. اكتفى هو بالقول: «لن أصرح بكلمة قبل أن أعرف وأدرس واقع الوزارة (!)».
** الموقف جدير بالتقدير وسط سيل تصريحات بعض المسؤولين في القطاعات الخدمية وكيل الوعود للمواطن بتحقيق أحلامه (!)
** ولأن التاريخ يتقدم ولا يتأخر «وهذه حتمية» يحق لنا أن نسائل ممن أدلوا ومازالوا يدلون بالتصريحات المجانية:
** هل ستقفون أمام أنفسكم وتسألونها:
** ماذا فعلنا، و.... ماذا قدمنا.
** الإجابة من المؤكد أنها ستكون محزنة.
** الربط بين ما حدث وسيحدث في العالم العربي يشير إلى تحول كامل في وعي وذهنية هذه الشعوب بعد مكابدات مجهدة معلنة زمنا آخر.
** في بعد إنساني آخر.. قررت الفنانة «الفرنسية ــ العربية» داليدا الانتحار (!).
هل نقدم مثلها على الانتحار أم إلى البحث عن المستقبل؟.
كاتم صوت
15 يونيو 2011 - 22:20
|
آخر تحديث 15 يونيو 2011 - 22:20
تابع قناة عكاظ على الواتساب