فيما استغرب عائض مشبب القحطاني والد العائلة التي أطلق رجال الأمن النار على سيارتها على طريق (جوف آل الشواط ــ لزمة) بمحافظة أحد رفيدة ليلة الثاني من الشهر الجاري، ما ذكره الناطق الإعلامي لشرطة منطقة عسير لإحدى الصحف يوم السبت الموافق الـ14 الجاري عن ظهور نتائج التحقيق، تساءل «كيف ظهرت النتائج فيما التحقيق في القضية لم يبدأ حتى تاريخ التصريح، ولم ينته حتى الآن؟».
وبالمقابل، أوضح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة عسير المقدم عبدالله آل شعثان أنه أشار في تصريحه إلى الانتهاء بالفعل من التحقيق الداخلي بحق أفراد الشرطة فقط في الإجراءات التي قاموا بها خلال الحادثة، أما القضية برمتها فتم تحويلها إلى هيئة التحقيق والادعاء العام ولاتزال لديها. وقال القحطاني في حديثه لـ«عكاظ» إن شرطة عسير ذكرت في تصريحها أن السائق لم يتوقف عند الدورية الأمنية وأن المركبة مظللة وكانت تسير بسرعة عالية والمكان مشبوه، موضحا «لم تكن هناك أي دورية أمنية تلاحق ابني (قائد المركبة) بل كانت هناك مركبة من نوع شاص أبيض مظلل غير رسمي بها شخصان ملثمان اعتقد ابني أنهما قاطعا طريق، والمكان الذي بدأت فيه الملاحقة به منحدر ومنعطف خطير جدا لا يمكن لأي شخص أن يسرع فيه بأي حال من الأحوال، كما أن المركبة التي تستقلها عائلتي مظللة تظليلا شفافا وحراريا مسموحا به من قبل وزارة الداخلية للمركبات العائلية، كذلك الطريق غير مشبوه كما ذكر متحدث الشرطة، حيث تستخدمه المركبات طوال الليل والنهار من وإلى محافظة سراة عبيدة وقرى مركز الفرعين التابع للمحافظة، ولو قلنا إنه مشبوه لماذا لا يتم وضع نقطة تفتيش أمنية دائمة؟».
واختتم القحطاني حديثه لـ«عكاظ» مناشدا سمو وزير الداخلية وسمو أمير منطقة عسير تشكيل لجنة محايدة للتحقيق في القضية وكشف الحقائق وإعطاء كل ذي حق حقه.