يتفرد النجم عبادي الجوهر من بين نجوم الفن بتفاصيل خاصة تتناسب وشخصيته الخاصة أو حتى بشخصيته العامة كنجم شهير بين العامة من الناس، فإذا ما تحدثنا عن أدبه الجم في التعامل مع الناس والتهذيب الذي يبلغ منتهاه في معظم الأحايين، كما لو أنه «عذراء استحت» مع الاعتذار الشديد لهذا التشبيه إلا أنني لم أجد أرق من ذلك وصفا.
عبادي الموجود في الحياة الفنية كاسم فاعل والموجود في الحياة الاجتماعية كان طوال هذه الأيام الرمضانية المباركة محل تقدير واحترام الملتقيات الاجتماعية وحفلات الإفطار التي كثيرا ما يجامل فيها، وحفلات السحور التي يعتذر عنها وقليلا ما يلبيها، ليس من قصد أزايد به أو عليه ولكنه مجرد مدخل للحديث عن عبادي في رمضان.. لعبادي عادات في المشاهدة الرمضانية للمسلسلات وبعض البرامج، وهو بلا شك من المتابعين الجيدين للشاشة الصغيرة ــ والتي كبرت وأصبحت تنافس الشاشة الكبيرة كما وكيفا ــ إلا أن في أسلوب مشاهدته شيء من الاقتصاد وتوفير الوقت، إذ يتنقل بين الفضائيات ليشاهد البرامج الخفيفة وما يتعلق بالشهر إلا المسلسلات مهما كانت جواذب وأساليب الترويج لها ساخنة وقوية، فهو لا يشاهدها إلا بعد موسم رمضان فكل الفضائيات تعيد عرض أعمالها ومسلسلاتها تحديدا وبشكل فيه توفير للوقت، أي أنها تعرض بدون وقتها المضاعف في رمضان بسبب الحملات الإعلانية والتجارية الكثيرة جدا لدرجة أنها تساوي في بعض الأحيان وقت المادة الأصلية نفسها وهو بهذا يستطيع مشاهدة كل ما اختار أن يراه وتابع أخباره وآراء الناس والنقاد فيه أثناء العرض الأول.
الفكرة جيدة وأزعم أن كثيرين هم من يتبعون أسلوب مشاهدة عبادي للأعمال الرمضانية، ولكن ماذا لو كانت هذه الأساليب الخاصة عامة واتجه كثيرون لنفس أسلوب المشاهدة!، أرى أنه من الممكن ضرب الموسم الرمضاني التلفزيوني والحملات الترويجية لبضائع الكبار من التجار، حتى تجار الفن!.
فاصلة ثلاثية
اقتطاف من حنجرة عبادي وموسيقاه وإبداع لطفي زيني:
أنا قلتلك من أول المشوار
الحب ده غدار
وانتِ صغيرة، والهوى لو جار
ما تقدري ع النار.. نار ما تقدري
- ولابن الدمينة:
أرى الناس يرجون الربيع وإنما
رجائي الذي أرجو رجاء وصالك
- ولأبي العباس محمد بن يزيد:
ما عالج الناس من وجد ألم بهم
إلا وجدت به فوق الذي وجدوا
المشاهدة الرمضانية على طريقة عبادي
31 يوليو 2013 - 18:42
|
آخر تحديث 31 يوليو 2013 - 18:42
تابع قناة عكاظ على الواتساب