قبض أفراد وحدة الميدان في شعبة التحريات والبحث الجنائي بشرطة جدة على مروج أفريقي لمادة الكراك المخدرة في حي الكرنتينة.
وكانت الجهات الأمنية تلقت معلومات عن قيام مخالف افريقي يروج مادة الكراك المخدرة في احد الطرقات بحي الكرنتينة، وبناء عليه تم تكثيف تواجد أفراد الأمن المدنيين في مواقع مختلفة في حي الكرنتينة بحثاً عن المروج ما بين الباعة الجائلين وغسالي السيارات وبتكثيف اعمال المراقبة في الموقع لعدة ايام وفي هذه الاثناء تم رصد تحركات مشبوهة لشخصين أفريقيين وبمراقبتهما استطاع الفريق الامني التعرف على المروج.
وعلى الفور تم إعداد كمين امني محكم للقبض عليه من خلال دس زبون وهمي له من احد افراد الامن استطاع كسب ثقة المروج في يومين بعدها أسر رجل الامن المتنكر الى المروج برغبته في شراء المخدرات كونه مدمناً عليها منذ فترة وهو ما جعله يصبح لصاً لتوفير قيمتها، ما دفع المشتبه به ليذكر أمامه معرفته بشخص يروج مادة الكراك المخدر ولكن لا يمنح البضاعة الا بعد ان يستلم أمواله.
تلك المعلومة أكدت لأفراد الأمن التقاط المشتبه به الطعم الذي دس له وهو ما جعل العمل الأمني يتسارع لإسقاطه بعد ان أحضر قائد الفرقة الميدانية الأموال، مطالبا بسرعة توفير المخدر وما هي إلا دقائق حتى حضر المشتبه به وسلمه المخدر وفجأة ظهر له بقية أفراد الفرقة وقبضوا عليه.
وقال الناطق الاعلامي في شرطة جدة الملازم اول نواف البوق: تم إيقاف مخالف افريقي عثر بحوزته على مادة مخدرة تم تحريزها وإحالتها للمعمل الجنائي للتأكد من نوعيتها.
يشار الى ان مادة (الكراك) المخدرة تعد تطورا جديدا في عالم الكوكايين ويتم تعاطيها عن طريق التدخين أو الشم أو الاستنشاق وحقن الوريد، وهي ضمن المنشطات نصف المصنعة، وهو الكوكايين المقطر بالتكسير، وقد سمي بالكراك لأن رواسب بيكربونات الصوديوم الموجودة في الصخرات تحدث فرقعة عند تدخينه.
وقد ثبت علمياً ان استعمال الكراك يؤدي إلى الإدمان السريع، ومن ثم يصعب الإقلاع عنه، ولو بعد يوم واحد من البدء في تعاطيه وقد أجريت دراسة احصائية على متعاطي الكراك واتضح ان نسبة 78% تورطوا بصفة اجبارية بعد فترة قصيرة من تدخين أول جرعة منه، وقد شاع استخدامه لمن يرغب بالانتحار في الولايات المتحدة الأمريكية.