سوء التنظيم وعشوائية عرض المنتجات، والملابس المستعملة، والأجهزة الكهربائية الخربة، والمنتجات الزراعية والحيوانية الغريبة، والجدران المشوهة بالكتابات والرسومات التي تسيء للذوق العام، وافتقاد أبسط الخدمات كدورات المياه والكهرباء، بالإضافة إلى قدم المباني والموقع غير المناسب داخل محافظة الدوادمي، ما يجعل السوق الشعبي المعروف باسم (حراج الدوادمي) الذي يقام يوم الجمعة من كل أسبوع يشكل منظرا غير حضاري في المنطقة، ويظل هاجسا يؤرق سكان الأحياء المجاورة.
عدد من المواطنين تحدث لـ"عكاظ"، حيث أوضح فهد العتيبي أن الحراج يعاني من نقص في الخدمات، ويحتاج إلى إعادة هيكلة وتنظيم من جديد وتقسيمه حسب المنتجات المعروضة إلى فئات، حتى يسهل على المشترين التجول فيه بدلا من الفوضى التي يعيشها السوق في الوقت الراهن من خلال تكدس بعض المنتجات وسط السوق وفي مواقف السيارات التابعة له، لافتا إلى افتقاد مكائن الصرف الآلي، ما يدفع البعض إلى التوجه خارج السوق في حالة احتياجه للمال.
لافتا إلى أن الحراج لم يشهد أي تطور يذكر منذ سنوات عدة، حيث إنه مهمل من قبل البلدية، وتتم عمليات البيع والشراء بطريقة عشوائية وبدائية للبضائع دون تحديد أماكن مخصصة ومنظمة لها تنظم تحركات المتسوقين والبائعين بدلا من تمركزهم وسط الساحة والأطراف.
وأضاف: ما زالت الساحة الداخلية للسوق ترابية، داعيا إلى ضرورة سفلتة الأرضية أو تبليطها حفاظا على المظهر العام للسوق، والحيلولة دون انتقال الأتربة والغبار للمتسوقين أثناء تجولهم.
ويرى المواطن بندر الناشري ضرورة قيام البلدية بتكثيف المراقبة على ما يعرض من منتجات وخصوصا الغذائية منها والتأكد من صلاحيتها، فأغلب الباعة الجائلين تتعرض منتوجاتهم لأشعة الشمس الحارقة والغبار والأتربة ما يجعلها غير صالحة للاستهلاك الآدمي، كما طالب بمتابعة صلاحية الأجهزة الكهربائية للاستخدام، حيث تشكل خطرا على المواطنين والمقيمين في منازلهم بما تسببه من حرائق أو انفجارات لبعضها كالمكيفات المستعملة أو أجهزة التلفاز الخربة، وشدد الناشري على التأكد من مصادر الملابس المستعملة التي تباع في الحراج، حتى لا تكون عرضة لنقل الأمراض.
وأبدى المواطن رائد الحمراني استياءه من موقع السوق ويرى أنه غير مناسب، ويحتاج إلى مكان أكثر اتساعا، كما أنه يطالب بنقله بعيدا عن الأحياء السكنية التي تشهد نموا يوما بعد آخر، لتصبح أكثر كثافة سكانية، بخلاف قدم مباني السوق التي لم تشهد خلال السنوات الأخيرة أي إضافات أو تطوير. ودعا الحمراني البلدية إلى اختيار مكان مناسب تتوفر به جميع الخدمات اللازمة للسوق من مياه وكهرباء واتصالات، ووضع السوق تحت إدارة متخصصة أو تأجيره للقطاع الخاص لاستثماره أو تأجيره للمواطنين بأسعار رمزية.
تكثيف الرقابة
يرى المواطنون ضرورة قيام البلدية بتكثيف الرقابة على ما يعرض من منتجات وخصوصا الغذائية منها والتأكد من صلاحيتها، فأغلب الباعة الجائلين تتعرض منتوجاتهم لأشعة الشمس الحارقة والغبار والأتربة ما يجعلها غير صالحة للاستهلاك الآدمي، كما طالبوا بمتابعة صلاحية الأجهزة الكهربائية.
الأهالي طالبوا بنقله خارج النطاق العمراني
حراج الدوادمي.. فوضى ومنتجات منتهية الصلاحية
16 مارس 2013 - 20:55
|
آخر تحديث 16 مارس 2013 - 20:55
حراج الدوادمي.. فوضى ومنتجات منتهية الصلاحية
تابع قناة عكاظ على الواتساب
خالد العصيمي (الدوادمي)
