• إذا صفالك. زمانك عِل يا ظامي
إشرب قبل ما يحوس الطين صافيها...
• أما هو.. فهو شاعر شاعر. لايحتاج لشهادتي. قدم هذا الوطن بما يليق به
من قدوة وشموخ وعزة ومحبة.
• أما أنا.. فمواطن من قاع مدينتي. لدي وطنيتي التي تتشابه معه والتي لا يلغيها أحد.
لكنني أعترف بحاجتي وسموه لقراءة الفكرة مجملة:
إذا صفالك زمانك عِل يا ظامي
إشرب. قبل ما يحوس الطين صافيها.
• لن يكتب هذا إلا (دايم السيف) وكأنه يقرأ الأيام (المكان والزمان). علني أعرفه ولا يعرفني.
المعادلة هنا غير عادلة. هكذا تبدو لي. لكن جغرافية المكان متسعة لأن نختلف ونتفق..
وبين اختلاف المعنى والمفردة مساحات شاسعة من الاجتهاد. فماذا ؟!
• الوقت. الطين. الظمأ!!. والأهم الفرصة التي لا تتكرر.
• اعطوني من هنا.. شاعرا بمواصفات حقيقية. أو حقيقة (يرتلها) شاعر!!!
• اعطوني مكانا أجمل وأروع!! وستخسرون الرهان.
• اعطوني زمنا يحتمل الاختلاف!! هنا!!
• اعطوني مفردة لا تغتالها القفزة المستفيدة! هنا.
• اعطوني أنا أنت. وأنت أنا. هنا.
• ربما منحني شرف الأرض والرسالة والحقيقة أقول لصديقي المواطن..
جئت بما لم تأتِ به الأوائل..
شكرا ان اختلفت أنا معك أو العكس، واتفقت أنت معي أو العكس.
وشكرا.. إذ سبقت وقتك بتقديمك الحقيقة.
وشكرا.. إذ أحببتك متأخرا ..
لكن المهم.. أن نحب الأجمل والأروع وهو هنا.
• كلانا.. عند مفترق طريق في ذاكرة مكان. سيتذكرنا الأحياء وربما..
ورزقي على الله.