«فين بيتنا».. هكذا سألني أحد سكان جدة الذي لا أعرفه.. وكان في يده كومة أطفال «محشورين» في سيارته. ملامحه لا تدل على الهبل أو الجنون أو أنه كان يستظرف بل كان جادا.
* إنه واحد من سيل التائهين في شوارع جدة بعد أن سادتها سباقات محمومة لمشاريع البنية التحتية والفوقية.. سباق إنشاء الكباري والأنفاق وسباق السفلتة والرصف وسباق تمديد أنابيب الصرف الصحي.. إلخ.
تلك السباقات كانت تتم في وقت واحد ونتج عنها تحويلات تغير مجرى السير فلا يعرف الشرق من الغرب والشمال من الجنوب.
ويحتاج الأمر إلى الدخول في دوامة التحويلات المؤقتة.. وكل ذلك يمنح الموظفين والطلاب تبرير تأخرهم والحضور في المواعيد الصباحية المقلقة.
* كل ذلك ناتج عن غياب التنسيق والبرمجة الزمنية المبرمجة بين جهات تنفيذ المشاريع.
* وإذا كان سكان جدة أنفسهم يعانون الأمرين فإن المعاناة تصبح مضاعفة عند السياح الذين يقصدون «عروس البحر» التي تزفهم إلى التحويلات العجيبة.
* الشيء المنطقي هو وضع خطط مشتركة لبرامج التنفيذ لرتق عيوب البيروقراطية المؤدية إلى الفوضى واختلاط الحابل بالنابل.
زفة الحفريات
10 فبراير 2013 - 19:34
|
آخر تحديث 10 فبراير 2013 - 19:34
تابع قناة عكاظ على الواتساب