أكد المدير العام لمؤسسة والدة الأمير ثامر بن عبدالعزيز لتعليم الكتاب والسنة، عبداللطيف بن محمد باشميل، أن 71 ألف طالب وطالبة يتعلمون القرآن والسنة في المؤسسة، إضافة إلى أن المؤسسة تحتضن 1500 دار نسائية.
وأشار باشميل إلى أن المؤسسة تسعى للحصول على اعتماد لمعاهدها من قبل وزارة التعليم العالي؛ ليتسنى لخريجيها مواصلة تعليمهم في الجامعات السعودية.
وبين أن «المؤسسة تستقبل في معاهدها خريجي الثانوية من كلا الجنسين ونؤهلهم شرعيا، كما نتيح أمامهم الفرصة لممارسة التعليم في الدور التابعة للمؤسسة، وتأهيلهم للتدريس في حلقات التحفيظ في المساجد».
وأوضح باشميل أن الطالب الذي يلتحق بالمعهد لسنتين يتعلم القرآن والعقيدة وأصول الشريعة والتفسير، مشيرا إلى أن المعاهد والتي تعمل تحت إشراف الإدارة العامة للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم التابعة لوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، تحوي العديد من الأنشطة العلمية الشرعية. وأضاف «شرعنا في إعادة هيكلة المعاهد لتحسين أدائها، مستعينين بالله ثم بمستشارين من أساتذة الجامعات ومختصين في الشؤون الإدارية، حيث أن دورها النسائية ومعاهدها حصلت على تزكيات كبار العلماء في المملكة، أبرزهم المفتي العام الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، والمشايخ الدكتور صالح الفوزان وصالح اللحيدان».
وألمح باشميل إلى أن المؤسسة التي يرأسها صاحب السمو الملكي الأمير ممدوح بن عبدالعزيز، وتجد الدعم من ولاة الأمر، تصب جهودها في تعليم القرآن والسنة، وفق منهج السلف الصالح، وتحرص على تحصين الدارسين والدارسات من الأفكار المخالفة لعقيدة السلف ليكونوا أفرادا صالحين في المجتمع.