تشرق شمس يوم العيد على جميع المسلمين في أنحاء المعمورة وهم فرحون بصيام وقيام شهر رمضان، واستقبال العيد، إلا أن السجين خالد الحربي (18عاما) يستقبل العيد متطلعا لعفو أهل الدم، لإنقاذه من سيف القصاص الذي حسمه القضاء واقترب وقت تنفيذه وأوشكت المهلة على الانقضاء، حيث تبقى منها 16يوما فقط.
ويترقب الحربي إشراقة شمس يوم العيد وهي المهلة الأخيرة التي حددت وتنتهي في 29/9/1433هـ لدفع مبلغ 30 مليون ريال أو تنفيذ حكم القصاص، ويأمل أن تكتب له حياة جديدة، تعيده إلى أحضان أمه الوحيدة، الحربي الذي يحدوه الأمل في أن يكسب أهل المجني عليه الفضل العظيم من الله في هذا الشهر الكريم وعتق رقبته من حد السيف، الأمر الذي ما زال يسعى في شفاعته الكثيرون من أهل الخير، الأمنيات الكثيرة تتزاحم في داخل الشاب خالد والآمال الكبيرة لا يسعها صدره النحيل، ولكنه يحلم بمشاهدة الكعبة المشرفة والحرم المكي الشريف قبل القصاص، بهذه الكلمات جاء صوته المبحوح قبل أن يجهش بالبكاء ويقول «لا أفكر في نفسي فالموت سيأتي والأعمار بيد الرحمن ولن أتقدم أو أتأخر ساعة، وقد يريحني من العذاب الذي أتذوقه في كل لحظة أتذكر فيها والدتي وشقيقاتي، حيث أفكر في أسرتي من بعدي، كيف سيتغلبون على ظروف الحياة، حيث لا عائل لهم بعدي ولا من يقوم بتوفير لقمة العيش لهم».
وسكت برهة وقال «أعترف بندمي على ما فعلت ولكنني ما زلت أنتظر كرم وجود أصحاب الدم، إذ هم الأمل الوحيد في حياتي بعد رحمة الله».
والدة خالد الحربي التي تموت في اليوم ألف مرة ما زالت تتمسك بالأمل في الله سبحانه وتعالي ثم في أهل الدم وأصحاب الأيادي البيضاء لعتق رقبة ابنها الوحيد من حد السيف.
الحربي ينتظر أهل الدم لعتق رقبته من حد السيف
1 أغسطس 2012 - 03:31
|
آخر تحديث 1 أغسطس 2012 - 03:31
الحربي ينتظر أهل الدم لعتق رقبته من حد السيف
تابع قناة عكاظ على الواتساب
عبدالعزيز الربيعي (ينبع)