اوقفت جمعية الوفاء النسائية الخيرية مساعداتها عن نحو «933» حالة لاحتيالها وتعمد الكذب وانتقالها لجمعيات اخرى الى جانب تحسن الاوضاع الاقتصادية لبعضها.
اوضحت الاخصائية الاجتماعية بالجمعية فوزية الجلبان انها رصدت ذات مرة في جولة قامت بها على الاسر المحتاجة التي تعولها الجمعية شابة تتحدث ولمسافات طويلة بهاتف محمول من الموديلات الحديثة في الوقت الذي تحتاج فيه بعض الاسر للأساسيات وليس الكماليات. مشيرة الى ان احدى الاسر طالبت بتوفير ثلاجة لحاجتها الماسة لها وبعد توفيرها قامت بتقديمها لابنها المتزوج على الرغم من ان الام لم تذكر وجود ابنها عند اجراء دراسة حالتها.
واشارت الاخصائية جوزاء السبيعي بجمعية الوفاء الخيرية الى انها كشفت ذات مرة في احدى جولاتها للاسر التي تستفيد من الجمعية وجود خادمة لتلك الاسرة، حيث عمدت هذه الاسرة لاخفاء الخادمة لدى الجيران مؤكدة ان هنالك العديد من النماذج التي تحاول خداع الجمعية للحصول على المساعدات.
من جانبها قالت فوزية الراشد من جمعية النهضة النسائية انها تواجه صعوبات في مصداقية المعلومات الخاصة بامتلاك المنازل في الاحياء القديمة حيث يستغل البعض قدم هذه المنازل للاستفادة منها في المساعدات المقدمة من المبرات والجمعيات الخيرية وذلك من خلال استدرار عطف المتبرعين وفاعلي الخير لكون ان الاحياء القديمة بها عدد كبير من الفقراء والمحتاجين حيث يقوم اهل الخير بتوزيع صدقاتهم وتبرعاتهم في مثل هذه الاحياء مما ساعد وشجع بعض الاسر للحضور لها لممارسة التسول لافتة الى ان الجمعية تقوم برعاية نحو «120» اسرة فقيرة في حي العود بالرياض.