منذ أكثر من ستة عشر عاما وحلم السفلتة يراود حي الرانوناء جنوب شرق المدينة المنورة حيث بدأ البنيان في الحي في العام 1413هـ وبه حاليا أكثر من مائتي عمارة سكنية اضافة الى العشرات التي هي في طور البناء والتشييد.
بطء توفير المشاريع الخدمية في عدد من احياء المدينة المنورة او توفرها في احياء وغيابها عن احياء اخرى مجاورة لها بدون اسباب مقنعة اثار حفيظة عدد من الاهالي بما في ذلك سكان حي الرانوناء الذي شهد حركة نزوح من قبل العديد من السكان بسبب طول مدة انتظارهم للقيام بسفلتة الحي ما دفع السكان الى بيع اراضيهم والبعض الآخر باع مسكنه بعد ان ضاق بهم الحال في الحي حيث تغيرت الوان المساكن فيه الى اللون الترابي!!
مناحي نفاع الجابري يسكن حي الرانوناء منذ عشر سنوات ويقول لازلنا نعاني مشقة العبور من والى الحي الذي وان كان يعد ضمن الاحياء الحديثة الا انه يشهد حركة بنيان مستمرة وعلى صعيد واسع كما اصبحت جميع قطع الاراضي فيه مملوكة فيما العديد من اصحابها يحجمون عن البناء والسكن في الحي بحجة ان الخدمات الضرورية لم تكتمل بعد، ولازالوا في انتظار مساواته باحياء اخرى مجاورة. كما يقول كل من خالد المغذوي وسلامة ضيف الله السهلي بأن احياء « الشيبية والسديري و الحارثي وشوران» التي تحيط بحي الرانوناء من كافة الجهات الاربع تم ايصال جميع الخدمات لها.