حتى تنتهي معاناة أهالي فرسان التاريخية لابد من ربطها بجسر إلى مدينة جازان وهذا الأمر رغبة وحلم أبنائها الكبير قد يتحقق وتنتهي فرسان من المعاناة التي لازمتها من فجر الحياة الغابر إلى هذا الوقت والتي خففت بوسائل النقل الحديثة ولكن تظل معاناة مستمرة برغم جهود القيادة العظيمة على تذليل الصعاب وراحة سكان هذه الجزر الواقعة على بعد 42كم من جازان وعلى بعد هذه المسافة والعمق البحري في هذه المسافة هل من الممكن إقامة جسر من أقرب نقطة على اليابسة بفرسان لأقرب نقطة على اليابسة بجازان وهنا ننظر للمسافة والعمق البحري وتحديد المسافات للنقاط وتحديد جغرافي للجزر التي تقع بينهما والتي من الطبيعي أن تكون نقاطا مفيدة لتذليل الصعاب لإنشاء الجسر الذي يدور في مخيلتي لمعرفتي بهذه الجزر ومنها ( شراع - أحبار- ودراكة وجزر صغيرة) وكذلك الرؤوس المتقاربة بين جازان وفرسان والتي تقرب المسافة وتقلصها من 42إلى 37كم مثل (راس الطرفه بجازان وراس فرسان الشمالي ) وقد تبين لي من خلال المسافة بالنقاط الواقعة في منتصف المسافة بين جازان وفرسان أن من الممكن تقسيم المسافات البحرية لربط فرسان بجازان كالتالي: الفكرة الأولى:
1- من آخر نقطة في ميناء جازان لأقرب نقطة في جزيرة أحبار بمسافة 12كم.
2- من آخر نقطة في جزيرة أحبار لأقرب نقطة في جزيرة دراكة بمسافة 9كم.
3- من آخر نقطة في جزيرة دراكة لأقرب نقطة في جزيرة فرسان بمسافة 15كم.
وبذلك تبلغ المسافة الكلية لهذه النقاط 37كم +5كم جزر سطحية متصلة لميناء فرسان من السهل ربطها أو ردمها. الفكرة الثانية: من آخر نقطة في راس الطرفة بجازان مارا بجزيرة دراكة لأقرب نقطة بفرسان بمسافة 32 كم. و5 كم جزر سطحية متصلة بميناء فرسان من السهل ربطها أو ردمها. والفكرة الثانية: قد تكون أقرب لتقليص المسافة والعمق ومن الممكن ربط فرسان بجازان بطول هذه المسافات ولوجود هذه الجزر التي تقع في منتصف المسافات قد تخفف المصاعب الجغرافية وتصل فرسان بجازان وتنتهي تلك الصعاب .


محمد بن راشد العبسي
عضو المجلس البلدي بفرسان