كثافة شجر «الأثل» في شوارع بريدة بات خطرا يهدد السكان الذين طالبوا بحلول تقطع هذه الاشجار من جذورها. سكان من احياء السامرة والجنوب والسلام والسالمية هم الأكثر تضررا من هذه الشجرة.وقال هؤلاء لم تعد شجرة الاثل دليل اثبات على ملكية الارض كما كان يعتقد البعض بل صارت تطاول البيوت وتعلوها بأشواكها وفروعها سريعة الحريق والاشتعال.
عبدالسلام وعاصم الدوسري من سكان حي السلام ابديا انزعاجهما من السكوت الغريب من قبل الجهات المختصة تجاه شجر الاثل الذي اصبح وجوده خطراً على المنازل القريبة خصوصا بعد هبوب الرياح .. ويؤكد الشقيقان عبدالسلام وعاصم انهما رفعا اكثر من مرة لامانة منطقة القصيم (قسم الخدمات) مع عدد من سكان الحي للمطالبة بالخلاص من هذا الشجر لكن دون فائدة. اما خالد الشواف (من سكان حي السادة) فيقول بأن الاثل كان وجوده قديماً مهماً للغاية لانه يدل على ملكية الشخص للارض اما حالياً فلا اعلم لوجوده اي تبرير سوى انه اصبح مجمعاً للكلاب والزواحف السامة.محمد ضيف الله اليوسف صاحب مكتب عقاري يقول ان هناك عدة اسباب تبقى الاثل في مواقعها منها عدم حسم ملكية الارض او وجود منازعة على الورث فكثيراً من هذه المواقع صدر بها صكوك شرعية مبنية على حجج استحكام كإحياء قديم او وثيقة مدعمة بشهادة عدول .. مؤكداً بأن الاثل كان في السابق بمثابة الصك الشرعي للاراضي.