أثارت حاجات كشميريات علامات الاستفهام بجوار المسجد الحرام بعد تناولهن لبذور الشعير المخصصة لحمام بيت الله الحرام اعتقادا منهن أنها تؤدي إلى الإنجاب.
الإنجاب بعد بلوغ سن اليأس يعد حلما لمعظم النساء الكشميريات اللاتي يتعرضن لتهديد من أزواجهن بإحضار ضرة عليهن إذا لم ينجبن خلال ثلاث سنوات من آخر إنجاب لها، ما دفع أغلبهن إلى البحث عن وسائل تساهم في إنجابهن بعد تجاوزهن سن الخمسين.
ويبحث النساء المتجمعات عن البذور بعناية فائقة، حيث إن الحبوب التي يتضح تقشيرها يتم جمعها ويقمن بجمع أكبر عدد ممكن لتناوله إلى أن يصلن إلى بلدانهن، ولا يتركن تناوله حتى ينجبن أو ينتهي المحصول المجموع.
قصة تناول حب الحمام تحكيها الحاجة نورا شارش البالغة من العمر 70 عاما، والمتلخصة في حمل امرأة بعد قدومها من موسم الحج بطريقة طبيعية، ما وضع أكثر من علامة استفهام تظهر على النساء في قريتهن الصغيرة .
و تضيف نورا «تحايلنا على السيدة بعد وضعها للجنين، أخبرتنا بسرها أنه عند وصولها إلى مكة المكرمة، وبسبب سكنها بالقرب من ساحات الحرم التي يجتمع فيها حمام البيت، وحيث إن بعض المحسنين يضعون لها الحبوب، جلست في ليلة السابع من ذي الحجة وجمعت بعضا من الحبوب وتناولتها بمعدل سبع حبات يوميا كل صباح، ولمدة أسبوعين، وعند وصولها إلى باكستان اتضح إنها حامل».
وتقول الحاجة نورا إنها بلغت من العمر 50 سنة، وزوجها يهددها بالطلاق إذا لم تنجب في السنة المقبلة، إذ دفعها الأمر إلى الأخذ بنصيحة السيدة وجمعت كمية من الحبوب لكي تتناولها.
الطريف في القصة على لسان نورا «منذ رواية هذه القصة قبل عقد من الزمن، ورغم تجريبها من نساء كثر في قريتنا، إلا أنها لم تنجح معهن».
شرح الصورة:
معتقد كشميري: حبوب حمام البيت الحرام تؤدي للإنجاب
14 نوفمبر 2010 - 20:13
|
آخر تحديث 14 نوفمبر 2010 - 20:13
معتقد كشميري: حبوب حمام البيت الحرام تؤدي للإنجاب
تابع قناة عكاظ على الواتساب
حاتم المسعودي ـ المشاعر المقدسة

