استقصت هيئة كبار العلماء آراء عدد من مديري المستشفيات في المملكة، ومتخصصين في علم الأجنة، خلال اجتماع عقد معهم أخيرا، تمهيدا لإصدار الفتوى المتعلقة بملف الإجهاض والأحكام الشرعية المتعلقة به من حيث الحكم الشرعي لإسقاط الجنين المشوه والأجنة المصابة بأمراض وراثية.
وكلف مجلس الهيئة الذي عقد دورته الـ 73 أمس في الطائف لجنة مكونة من خمسة من أعضاء المجلس لمتابعة ملف حدود حرم المدينة المنورة، وضمت اللجنة: أحمد سير المباركي، محمد بن حسن آل الشيخ، الدكتور عبد الله بن محمد المطلق، وعبد الله بن سليمان المنيع، كما دعا المجلس إلى استطلاع آراء سكان المدينة المنورة من كبار السن، وعدد من المختصين والمؤرخين؛ منهم: عضو هيئة التدريس في الجامعة الإسلامية الدكتور أحمد الجيزاني، وأساتذة آخرين في جامعتي طيبة والإسلامية، وقبل إصدار الفتوى فيما يتعلق بحدود المدينة المنورة.
وعلمت «عكاظ» أن جدول أعمال مجلس الهيئة ناقش تسعة موضوعات مختلفة، أعدتها خمس لجان وسلمت تقاريرها إلى الأمانة العامة للهيئة في وقت سابق، منها البناء في منى وحدودها، حيث أوضحت التقارير المقدمة للمجلس أن لجان الهيئة استشارت إحدى الجهات المتخصصة العاملة في المشاعر المقدسة؛ لأخذ رأيها حيال مسألة البناء في منى وحدودها وما يتعلق فيه.