أطلقت شركة الشقيق للماء والكهرباء الإنتاج التجاري لوحدات إنتاج المياه بكامل طاقتها التي تبلغ 212 ألف م3 من المياه المحلاة يوميا. وأعلن رئيس مجلس إدارة الشركة الدكتور مدني عبد القادر علاقي اكتمال هذه المرحلة الجمعة الماضية تماشيا مع الجدول الزمني المحدد للمشروع، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تدخل ضمن توجه الدولة في دعم الطلب المتزايد للماء في المنطقة الجنوبية، إذ أن شركة الشقيق للمياه والكهرباء ستغذي منطقتي جازان وعسير على وجه الخصوص.
وأكدت الشركة أن هذا المشروع حقق أهم أهدافه الرئيسة، وذلك بالوصول إلى الإنتاج التجاري لوحدات إنتاج المياه وإنجاز كل المتطلبات في الوقت المحدد وضمن الميزانية المخصصة؛ ليتم بناء مشروع متكامل للإنتاج المزدوج بمستوى جودة وكفاءة عاليتين، ومتوافق بيئيا مع معايير الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة ومعايير البنك الدولي واتفاقية كيوتو.
وأكد علاقي أن الكمية المنتجة سيكون لها الأثر الفعال على تغطية الاستهلاك العالي خلال موسم الصيف المقبل في كل من عسير وجازان وهذا يؤكد ما ذكره وزير المياه والكهرباء المهندس عبد الله بن عبدالرحمن الحصين نحو تخفيف معاناة المواطنين في المنطقتين من مشكلة نقص المياه، مشيرا إلى أن إنجاز هذه المرحلة من المشروع احتاج إلى 30 مليون ساعة عمل بدون حالات وفاة أو إصابات عمل.
من جانبه قال محمد عبد الله أبونيان رئيس مجلس إدارة شركة أعمال المياه والطاقة الدولية "أكوا باور انترناشيونال"، المطور الرئيسي للمشروع: إن ما جرى إنجازه في وصول شركة الشقيق إلى مرحلة التشغيل التجاري لمحطة التحلية في الوقت المتعاقد عليه يمثل علامة قوية لنجاح مشاريع مشاركة الدولة مع القطاع الخاص تحت مظلة برنامج خصخصة مشاريع تحلية المياه وتوليد الكهرباء.
أما الرئيس التنفيذي لشركة الشقيق المهندس عبدالعزيز المهدي فقال: إننا نتطلع إلى إنجاز المشروع والوصول إلى التشغيل التجاري الكامل مع نهاية هذا العام ليصل إلى طاقته الإنتاجية الكاملة ويحقق أهدافه من توفير المياه والكهرباء للمواطنين وتفعيل نجاح شراكة القطاع العام مع الخاص في المشروعات الحيوية، وإيجاد فرص وظيفية وفتح قنوات استثمارية جديدة لرؤوس الأموال الوطنية وجذب الاستثمارت الأجنبية.