إن مدينة الطائف ومنطقة الطائف أصبحت في أمس الحاجة إلى فانوس يضيء لها الطريق، وأعني بالفانوس خطوات إعلامية، ترتكز على خطة تعرف الناس أكثر وأكثر، وبصورة علمية تتركز على استغلال كل وسائل الإعلام الحديثة لجذب الناس إلى هذه المدينة، ويقابلها ثورة في الخدمات، وإعطاء الفرص لرجال الأعمال للاستثمار في الخدمات التي تجعل كل من يفد إليها يستمتع بمباهجها وثرواتها الطبيعية ومعالمها الأثرية، فهذه المدينة هي ثانية مدن المنطقة بعد مكة المكرمة، وذات تاريخ يعود إلى ما قبل ميلاد النبي عيسى بن مريم عليه السلام، أو حتى إلى ما قبل زمنه.
ليعرف الناس حقيقة هذه المدينة لا بد من إعلام قوي وجذاب يضع الحقائق الكاملة أمامهم عن مدينة هي أول مدينة قصدها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قرر الخروج من مكة للدعوة إلى الله.
وهي أول مصيف عرفه الناس من أهالي مكة المكرمة وما حولها، بل والمنطقة الغربية والمملكة، حيث كانت الطائف المكان الذي يأنس الناس بزيارته.
وهي أول مدينة أنشئت فيها مدرسة للدراسات الإسلامية وكانت رمزا من رموز التعليم، وهي دار التوحيد، وفي هذه المدينة عقدت أول قمة إسلامية، وهي مدينة عرفت بمدينة الورود، وشلالات المياه التي تأنس بها النفس.
إنني أناشد الإخوة في هذه المدينة العزيزة إشعال فانوس لإضاءة الطائف وأعني الدور الإعلامي المطلوب لإلقاء الضوء عليها.
والله الموفق، وهو الهادي إلى سواء السبيل.