لم يكن مفاجئا أن لايتجاوز عدد الفنادق (من فئة خمسة نجوم) في مدن المملكة الرئيسية (الرياض ــ جدة ــ الدمام) عدد مثيلاتها في شارع واحد في دبي كشارع الشيخ زايد مثلا.
ولم يكن مستغربا أن يطير نصف عدد الفنادق في المملكة من التصنيف ومن أول تصفية بعد تطبيق المعايير الحقيقية، وأن لايتجاوز عدد الفنادق (فئة أربعة نجوم) في بلد قارة كالمملكة عشرة فنادق فقط، إنما المستغرب هو تطبيق هذه المعايير بحرفية عالية وهو أمر لم نعهده كثيرا من معظم الأجهزة الحكومية، والدليل هو الفارق الكبير بين نتائج التصنيف الجديد مقارنة مع القديم، وإن كان ذلك غير مستغرب من هيئة كالسياحة.
أنا لم أندهش من نتائج هذا التصنيف قدر ما اندهشت من ردود الأفعال حياله، وكأننا نعيش في كوكب آخر، فالكل كان يدرك العدد القليل من الغرف الفندقية، والمستوى المتواضع لصناعة الفندقة، وهو أمر طبيعي لأن هذا القطاع مجرد انعكاس للحالة السياحية والاستثمارية والخدمية والاجتماعية مجتمعة في البلاد .. وبلا رتوش.
مر على البلاد ثلاثة عقود كاملة لم تقم فيها فنادق من فئة الخمسة نجوم إلا بعدد أصابع اليد الواحدة، في كل من جدة والرياض والدمام لأسباب يطول شرحها وتتشعب أسبابها.
من يصدق أن منطقة كالشرقية يتواجد فيها ربع الاحتياطي العالمي من النفط وتنتج ثلث إنتاج منظمة «أوبك» ويقوم فيها قطاع هائل من صناعات الغاز والبتروكيماويات ويتردد عليها الوفود والمستثمرون، ومع ذلك فهي بكل محافظاتها ومدنها وسواحلها الطويلة ومدنها الصناعية لايوجد فيها سوى ثلاثة فنادق خمسة نجوم، وهو عدد لايوازي عدد هذه الفنادق في الفجيرة أو صلالة أو عجمان.
فاكس 065431417
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 161 مسافة ثم الرسالة
أخبار ذات صلة