أتفق مع الشيخ الدكتور محمد النجيمي بأن استخدام غشاء البكارة الصناعي لممارسة الغش والخداع عند الزواج من المحرمات التي يجمع على الإفتاء بحرمتها العالم الفقيه والقلب المستفتي، لكن تحريمها على الإطلاق لمجرد أنها تتيح الفرصة للفساد وإشاعة الفاحشة كما صرح في جريدة الرياض أول أمس هذه مسألة فيها نظر!!
فالأصل في الأشياء الإباحة ما لم تستخدم في ما يحرم فعله، وحرمة غشاء البكارة الصناعي تكمن في حرمة استخدامه للغش والخداع وتسهيل ممارسة الرذيلة، لكن هناك حالات يتم فيها اللجوء إلى الغشاء الصناعي لأسباب بعيدة عن الفاحشة أو ممارسة الغش والخداع كحالات الاغتصاب والاعتداء الجنسي، أو فقدان الغشاء بلا إرادة بسبب الحوادث وممارسة بعض الرياضات العنيفة، وهناك قصص عن فتيات صغيرات فقدن عذريتهن بسبب نقمة خادمات شريرات على أرباب عملهن!!
هنا يصبح اللجوء إلى الغشاء الصناعي الوسيلة الوحيدة لإنقاذ مستقبل الفتاة واستقرارها النفسي والأسري، خاصة في المجتمعات التي تحكمها العادات والتقاليد والأعراف الصارمة التي لا تبدي أي تسامح أو تفهم أو رحمة!!
ولو كنا سنحرم كل شيء يمكن أن يتيح الفرصة للفساد الجنسي وإشاعة الفاحشة لحرمنا أسرة النوم وموانع الحمل ومساحيق التبرج والعطور وكل ما يجذب الرجل للمرأة أو العكس وهي منتجات تستخدم في الأصل في تعزيز العلاقات المشروعة!!
لكنني أؤيد الشيخ بوجوب معاقبة من يروج لبيع غشاء البكارة الصناعي خارج إطار القانون، فالحصول على هذا المنتج يجب أن يخضع لقواعد منضبطة تضمن عدم دخوله في دائرة الاستخدام المحرم!!
Jehat5@yahoo.com
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 153 مسافة ثم الرسالة
الغشاء الصناعي!
30 سبتمبر 2009 - 20:58
|
آخر تحديث 30 سبتمبر 2009 - 20:58
تابع قناة عكاظ على الواتساب