يتكئ عبد الرحمن بن صالح العليان على تاريخ عملي ممتد وخبرة قوامها 42 عاما قضاها في قطاع التربية والتعليم. بدأ مشواره معلما وانتهى مديرا للتعليم.
هذه التجارب صقلته جيدا ووصلت به إلى قلوب أهالي عنيزة، فلم يتوقف عن العمل حتى بعد التقاعد.
بدأ العليان تفكيك الحروف في الكتاتيب، حين التحق بمدرسة الأستاذ صالح بن ناصر الصالح رحمه الله. وبعد سنوات أصبح معلما للتلاميذ.
واصل عمله في مهنة التدريس لسنوات طويلة، حتى صدر قرار تكليفه بالعمل مدير مدرسة، انتقل بعد ذلك للعمل مفتشا إداريا، واستمر في هذا العمل حتى صدر القرار الإداري بتكليفه مساعدا لمدير التربية والتعليم، وختم مشواره بالجلوس على كرسي مدير التربية والتعليم في عنيزة.
واصل العطاء في هذا المنصب، حتى صدر قرار وزير المعارف -آنذاك- الدكتور عبد العزيز الخويطر بإحالته على التقاعد بناء على طلبه.
تخرج على يده أجيال متتابعة من أبناء المحافظة، ممن لا زالوا يدينون له بالفضل في تعليمهم وتربيتهم. وأورث هذه المهنة لأبنائه فأصبح منهم المعلم والمدير والمشرف التربوي.
فرغ العليان من نشاطه التعليمي بعد التقاعد، والتفت للعمل التطوعي والاجتماعي، فأصبح عضوا مؤثرا في الكثير من المؤسسات الاجتماعية واللجان التطوعية، مواصلا خدماته لمجتمع عنيزة.
شغل منصب نائب رئيس لجنة أهالي عنيزة ونائب رئيس مجلس إدارة مركز صالح بن صالح الاجتماعي، وهو عضو في لجنة إقراض الراغبين في الزواج ولجان أخرى.
من الكتاتيب إلى كرسي إدارة التعليم
21 يونيو 2009 - 23:19
|
آخر تحديث 21 يونيو 2009 - 23:19
من الكتاتيب إلى كرسي إدارة التعليم
تابع قناة عكاظ على الواتساب
سليمان النهابي ــ عنيزة