قاد العمل التطوعي الذي تمارسه الدكتورة إنعام حسن ربوعي، استشارية ورئيسة قسم جراحة الأطفال في مستشفى القوات المسلحة في جدة، إلى ترؤس أول جمعية لحماية الأسرة تحارب العنف ضد الطفل والمرأة.
أبصرت الدكتورة إنعام الحياة في مكة المكرمة، وهي متزوجة، ولها من الأبناء ثلاثة، وثلاثة أحفاد. وتجيد الإنجليزية والفرنسية تحدثا وكتابة باتقان.
حصلت ربوعي على شهادة الدكتوراه في تخصص جراحة الأطفال من باريس في عام 1994، وبعد ثلاث سنوات أصبحت مؤسسا ورئيسا سابقا للجنة حماية الطفل في المستشفى، وترأست لجنة حماية الطفل في مستشفى القوات المسلحة، وعملت على وضع آليات الحماية. وترأست كذلك الفريق المؤسس لجمعية حماية الأسرة من عام 2004 إلى 2007، ثم رئيسا لجمعية حماية الأسرة في منطقة مكة المكرمة، ولا تزال. والربوعي عضو في كل من اللجنة الفرنسية لجراحي الأطفال، واللجنة الأوروبية لجراحة المسالك البولية عند الأطفال، وفي الفريق السعودي المتخصص في طب المسالك البولية للأطفال، وعضو مؤسس وعضو مجلس إدارة جمعية جراحة الأطفال السعودية.
أمضت الدكتورة ربوعي 25 عاما في طب جراحة الأطفال، وهي من الناشطين في حماية الطفل والمرأة من العنف الأسري ومن المطالبين بتكوين لجان للحماية، وكان لنشاطها الأثر الكبير في تكوين أول دار للحماية الاجتماعية في جدة عام 2005 وجمعية للحماية من العنف الأسري عام 2007 في منطقة مكة المكرمة.
ترأست المؤتمر الوطني الرابع لجراحة المسالك البولية عام 2004، وتشارك سنويا في اجتماع الجمعية الفرنسية المتخصصة بجراحة الأطفال، ولها مشاركات في اجتماعات تخصص المسالك البولية، وشاركت كعضو في الجمعية الفرنسية في تخصص الأمراض الجينية ما بين عامي 1996 ـ 1999.
كما كانت لها المشاركة كعضو في الجمعية الفرنسية في تخصص أمراض الأطفال، وفي عام 1985 شاركت في الجمعية الألمانية لجراحة الأطفال.
جراحة أطفال تدافع عن حقوق الطفل والمرأة
27 أبريل 2009 - 20:47
|
آخر تحديث 27 أبريل 2009 - 20:47
جراحة أطفال تدافع عن حقوق الطفل والمرأة
تابع قناة عكاظ على الواتساب
عدنان الشبراوي ـ جدة