وقع الروائي يوسف المحيميد أمس الأول روايته الجديدة (الحمام لايطير في بريدة) في نادي القصيم الأدبي. ونظم النادي لقاء ثقافيا تحدث خلاله المحيميد في البداية عن «تجربتي مع الرواية» وأداره الدكتور منصور المهوس. وأعرب المحيميد عن اعتزازه بوجوده في بريدة بلد أهله، وقال إن هذا اللقاء يتزامن مع مرور عشرين سنة على نشره لأول أعماله الإبداعية، وهي مجموعة قصصية بعنوان (ظهيرة لا مشاة لها). وذكر المحيميد أن أول نشر له كان باسم مستعار في صحيفة الرياض وتطرق لعلاقة الروائي السعودي مع الناشر موضحا ان الناشر للأسف يتعامل مع العمل الروائي كمشروع استثماري يبحث من خلاله عن الربح المادي السريع، وأشار إلى انه تمت ترجمة روايتين من رواياته للانجليزية والفرنسية. ونفى أن يكون سبب تسمية روايته الجديدة لأهداف تسويقية.