منذ عامين وأهالي قرية القفيف ينتظرون إنجاز طريق قريتهم الذي يربطها بمركز عشيرة (شمالي الطائف) ولا يتجاوز طوله تسعة كيلو مترات، بل إنه أصبح حائلا دون الوصول إلى منازلهم ـ على حد قول الأهالي, مشيرين إلى أن الحفريات التي خلفها المقاول تركت الطريق أسوأ مما كان عليه سابقا.
يقول سحمان بن صنيدح المقاطي (أحد سكان القفيف): المقاول استلم الطريق قبل أكثر من عامين، ومع ذلك لم ينجز المشروع الذي لا يتجاوز طوله تسعة كيلو مترات، مؤكدا أن المقاول ساهم في إغلاق الطريق الذي كان ممهدا في السابق والآن أصبح شبه مغلق بسبب عمليات الحفر والتكسير التي أحدثها المقاول قبيل مغادرته، وأصبح وصول الأهالي وأبنائهم إلى القرية أمرا في غاية الصعوبة، خاصة بعدما أوقفوا سياراتهم عند بداية الطريق لعدم مقدرتها على عبوره بسبب الحفريات، وأشعل مجهولون النيران فيها وقيدت الواقعة ضد مجهول؛ كون المنطقة التي حصلت فيها خالية من المارة.
ويضيف وسيمر مطر: وعورة الطريق وتأخر المقاول في التنفيذ أوقفا عجلة التقدم في القرية كليا، فالعمل في إنشاءات المستوصف متوقف تماما، والسبب ـ كما يقول المقاول ـ وعورة الطريق وعدم مقدرته على إيصال مستلزمات البناء إلى مقر المشروع، مما يعني أن الطريق وقف حجر عثرة في وجه مشاريع التطوير في القرية التي تحتاجها المنطقة كاملة.
بلاهيد المقاطي (أحد سكان القرية): القفيف فيها عدد من الإدارات الحكومية وفي مقدمتها المركز والمدارس، علما أنه تتبع لها عدة قرى منها (أبو عشر، الضريبة، الرانة، الأصحر، المشقار، الفيضة، القعضبة) مما يضاعف الحاجة إلى سفلتة الطرق الداخلية في القرية وإنارتها، تمهيدا لإيصال المزيد من الخدمات، وأهمها؛ مركز الشرطة، الدفاع المدني، مكتب الضمان الاجتماعي، البلدية، الجمعية الخيرية التي تعتبر من أهم احتياجات المنطقة لوجود الفقراء والمحتاجين.
ويضيف بعيجان بن صالح: علمنا أن مشاريع السفلتة والإنارة معتمدة منذ ثلاث سنوات في المجمع القروي ولا نعرف سببا لتأخر التنفيذ.
ويطالب مريغ بن مساعد الجهات المعنية في المنطقة بمتابعة المشاريع وإنجازها في الوقت المحدد .
ويشير عبد الله العتيبي (معلم في مجمع القفيف التعليمي) إلى أن جميع المعلمين يعانون الأمرين كل يوم وهم في طريقهم إلى القرية «لوعورة الطريق الذي تسبب في عدة حوادث تؤخرنا عن الدوام، مثل تعطل السيارات، أو انفجار الإطارات وغيرها، فالكثير من المعلمين يأتون للدوام يوميا من الطائف ومكة المكرمة وعشيرة ويقطعون مئات الكيلو مترات يوميا، ولا يعانون فيها مثلما يعانون في الكيلو مترات التسعة التي تربط عشيرة بالقفيف».
القفيف تفتقر للخدمات
5 أبريل 2009 - 20:08
|
آخر تحديث 5 أبريل 2009 - 20:08
القفيف تفتقر للخدمات
تابع قناة عكاظ على الواتساب
سعود الحارثي ـ الطائف