أوقفت إدارة مرور محافظة جدة عملية المزايدة «التحريج» بالميكرفون في مراكز ومعارض السيارات، وقررت قصر البيع والشراء على العرض فقط، مهددة بعقويات نظامية للمخالفين لهذه التعليمات. وأوضح مدير مرور جدة العقيد محمد القحطاني أن القرار الجديد يقضي بتوحيد ساحة المزاد العلني «الحراج» في المكان المخصص له، وأن تقتصر العملية على العرض والبيع والشراء دون ميكروفون. واشترط مدير مرور جدة ـ في خطابه الموجه إلى ملاك معارض بيع المركبات المستعملة والمستوردة ـ أن تكون السيارات المعروضة للمزايدة ملكا للمعرض، وأن تتم داخله بواسطة المالك شخصيا أو أحد موظفي المعرض من السعوديين، كما اشترط عدم خروج السيارات المباعة إلا بعد تسجيلها في المرور، وإصدار لوحات ورخص سير لها.
وأشار القحطاني إلى سلبيات نظام البيع السابق، ومنها: السماح بنقل المركبات دون لوحات بين المعارض المسموح لها بالمزايدات، واستخدام الطرق العامة والأراضي الفضاء المخصصة للمرافق العامة، وكذلك استخدام الميكروفونات للمزايدة، إضافة إلى إغلاق الطرق، وغيرها من الممارسات والسلوكيات التي تضر بالآخرين.
واعتبر عدد كبير من شيوخ وأصحاب معارض السيارات، ومنهم: عويضة الكشي، وطلال الحارثي، وحسين الشريف وعطية الزهراني هذا القرار الجديد خطوة مهمة للقضاء على مخالفات التستر والفوضى التى تشهدها «الحراجات» والمعارض.