أكد أستاذ أصول الفقه المشارك بكلية الشريعة بالطائف الدكتور فهد الجهني على أهمية تهذيب المصطلحات المثيرة والغريبة كـ"الثقافة الجنسية" حتى يمكننا الوصول إلى التفكير السليم والممارسات السليمة والتعليم بأسلوب راق. وقال في تصريح لـ"الدين والحياة" إن الأمور الجنسية هي أشياء فطرية من حيث الأصل وقد اجتهد فيها فقهاء الإسلام منذ قديم الزمان وأضاف: بإمكان التربويين والمعلمين والعلماء الوصول إلى هذه الثقافة بأسلوب حكيم وغير مباشر ومضى يقول: إن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان وهو يعلم بما يصلح له في كل مرحلة عمرية من أحكام فمرحلة الطفولة لها وضعها الخاص من حيث قدرة الطفل على التفكير والاستيعاب لذلك ينبغي مراعاة هذا الجانب عند تعليم وتثقيف النشء لاسيما فيما يخص الأمور الجنسية وغيرها من الأمور الأخرى. والمتأمل في كتاب الله تعالى وسنة رسول الله يجد أن حديث القرآن عن هذه الأمور في غاية اللطف والتلميح والأدب ومراعاة الشعور العام فهو يكني عن الممارسات الجنسية الشرعية بعبارات مثل (أو لامستم) (تقربوهن) (فأتوهن) (لباس لكم) وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله حيي- يعني يحب الحياء- يكني بالحسن عن القبيح!
وكذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم في هديه وأسلوبه لا يصرح إلا مضطراً لاسيما إذا كان الأمر يتعلق ببيان حكم شرعي.
فلا بد أن نعي هذه المبادئ القرآنية جيداً ولا تغيب عنا عند الحديث عن مثل هذه القضايا والتوجهات..
الأكاديمي الجهني: علينا مراعاة ذلك عند تعليم النشء
«الثقافة الجنسية » مصطلح مثير وغريب
19 نوفمبر 2008 - 19:36
|
آخر تحديث 19 نوفمبر 2008 - 19:36
تابع قناة عكاظ على الواتساب
محمد المصباحي- جدة