وُضع في عام 1422هـ حجر الأساس لتنفيذ طريق حيوية تربط منطقة الشفا بالطائف بطريق الساحل، بحيث يمكن لسكان مكة المكرمة وجدة وغيرهم سلوك هذه الطريق بعد تنفيذها للوصول إلى الشفا عبر عقبة تسمى عقبة «المحمدية» دون الاضطرار لسلوك طريق الهدا قادمين من مكة أو جدة، ثم دخول مدينة الطائف حتى أطرافها ثم التوجه يساراً لنحو ثلاثين كيلومتراً للوصول إلى منطقة الشفا، وهذا يعني أن المسافة التي يقطعها المسافر حالياً بين مكة أو جدة حتى وصوله إلى الشفا سوف تنخفض إلى النصف تقريباً، إضافة إلى تفاديه صعود جبل الهدا وتخطيه إلى الطائف ومنه إلى الشفا مع أن وجهته الأساسية تكون نحو الشفا، وهذا بالتالي سيخفف الضغوط كثيراً على طريق الكر- الهدا- الطائف.
ولكن الذي حصل أن مدة عقد تنفيذ هذه الطريق الحيوية وهي ثلاث سنوات قد انتهت منذ أربع سنوات، إلا أن المؤسسة المنفذة لم تكمل أعمالها وانسحبت من الموقع حسب رواية شاهد عيان ولم يبق فيه إلا مكاتبها المهجورة وبعض معداتها التالفة، ولعلها استلمت موقعاً آخر فتركت هذا المشروع دون إكماله مستغلة صمت إدارة الطرق عنها أو أنها فعلت كما تفعل بعض المؤسسات، بأن تقوم بتوقيف العمل في المشروع الذي تنفذه بموجب عقد محدد القيمة بحجة أن الأسعار زادت وأنه لابد من دفع قيمة العقد بنسبة معينة وإلا فإنها لن تستأنف العمل في الموقع، وفي جميع الأحوال فإن المرجو من وزارة النقل متابعة ما وصل إليه مشروع عقبة المحمدية بالشفا سواء بالنسبة لخطوطه التي تربط طريق الساحل بالشفا أو تربط الشفا بالهدا أو الطائف لما لهذا المشروع من أهمية على النشاط السياحي وعلى سكان القرى الذين سيمر بهم المشروع من الشفا حتى طريق الساحل جنوب مكة المكرمة والله الموفق.


للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 162 مسافة ثم الرسالة