السعدان والحربي شاركا في عدة أعمال إرهابية
7 أكتوبر 2008 - 02:20
|
آخر تحديث 7 أكتوبر 2008 - 02:20
السعدان والحربي شاركا في عدة أعمال إرهابية
تابع قناة عكاظ على الواتساب
عبدالله اليوسف - بريدة
جاء اعلان اسم سعود بن محمد السعدان الذي قتل في مواجهة الفئة الضالة التي تحصنت في منزل في حي الجوازات بمحافظة الرس بالقصيم مذكرا لذوي الشهداء من رجال الأمن الذين شارك السعدان في قتلهم في مواجهات متعددة ومن أبرز ما حمل البيان مشاركته في تشريك سيارات نفذت بها عمليات تفجير كبيرة في عدة مواقع أبرزها مبنى المرور كما كانت له حسب البيان يد في مقتل رجال أمن الطرق في منطقة القصيم في مركز أم سدرة وهم: النقيب طلال المانع, الرقيب جارالله الجارالله, الرقيب سالم رشيد الموسى, الرقيب تركي محمد العتيبي, أثناء محاولة تمرير سيارتين من نوع "جمس" تم شحنهما بالمتفجرات من نقطة أم سدرة على طريق القصيم الرياض السريع حيث اشتبكت فرقة الاستطلاع من الفئة الضالة مع النقيب المانع والرقيبان الجارالله واردتهما قتيلين وواصلت فتكها باطلاق النار على دورية كان يستقلها الرقيب الموسى والعتيبي ومن ثم سلب الدورية وذلك بتاريخ 23/ 2/ 1425هـ وحاولت الفئة الضالة الهروب والمراوغة بالسيارتين عن طريق الصحراء حيث علقتا وسط الرمال وحاول البقية تضليل الأمن ولكن كشف أمرهم سريعا, وكون السعدان أحد المشاركين في اطلاق النار على رجال أمن الطرق في مركز أم سدرة يتضح انه من ضمن من سطوا على سيارة مقيم آسيوي واختطافه والهروب عبر طرق صحراوية نحو شمال غرب الرياض حيث تم حصار الموقع عدة أيام ونتج عنه مواجهة مع قوة المجاهدين التابعة للحرس الوطني. وربط متابعون علاقة السعدان في كثير من الوقائع حسب بيان الداخلية الى أهميته في التنظيم الارهابي وقدرته على التنقل حيث تركز نشاطه بين منطقة القصيم التي قد يكون له ارتباطات وثيقة بها وبين العمليات اللوجستية والمواجهات الميدانية في الرياض مثل تشريك السيارة التي فجر بها مبنى المرور والمشاركة بالعدوان على مجمع المحيا والمقاومة مع الفئة الضالة أثناء مداهمة استراحة المونسية بالرياض وأحد أوكار الفئة الضالة في حي الملك فهد بالرياض.ويأتي الاعلان عن اسم السعدان تواصلا لكشف الاسماء التي شاركت في القتل والتفجير في السنوات الماضية وعلل متابعون تأخير الكشف عن اسم السعدان وزميله الى ضعف المعلومات التي يدلي بها ذوو الأسر التي يغيب ابناؤها بدون سابق انذار بحجة انهم ذهبوا الى مواقع الصراع وسيعودون وهو خطأ أدى الى التأخر في كشف هوياتهم. اما مشعل بن دليم الوسيدي الحربي الذي اعلن عن اسمه والذي قتل في مواجهة نفود الثويرات 90 كيلو مترا شمال محافظة الزلفي في 28/ 11/ 1425هـ فقد أوضح البيان انه متمرس في التزوير . وكان كشف الخلية التي اتخذت خيمة في داخل صحراء الثويرات للتدريب عن طريق ورود اخبار دلت على وجود مجموعة تتدرب على السلاح وترتدي زيا موحدا وقامت قوة أمنية بتطويق الموقع ومحاصرة المجموعة وطلب منهم الاستسلام ولكنهم بادروا باطلاق النار وتم قتلهم جميعا دون ان تسفر المواجهة عن أي اصابات بين صفوف رجال الأمن.