ما زلت أتلقى رسائل من بلهاوات يصفنني بأنني حاقد وحاسد، لأنني قلت عن حبيب الملايين مهند التركي أنه «عجرم» الرجال.. جائز أكون حاقد، وجل من لا يسهو!! ولكن ما قولكم فيمن زعمت إنني أغار من شعبان عبد الرحيم لأنه قيافة، وشديد الأناقة بينما أنا «مبهدل».. هذه كبيرة.. لا أزعم أنني أنيق بأي درجة ولكنني أزعم بأن ذوقي في اختيار الملابس أرفع من ذوق شعبولا بمائة درجة على مقياس ريختر الذي تقاس به «إيييييهاته».
بالمناسبة أنا لا أكره شعبان عبد الرحيم، بل أحب الاستماع إليه، ولكن لكونه يضحكني وليس لكونه يطربني.. وما كنت سأكره مهند، لولا الخبل والبله الوبائي الذي أصاب بعض نسائنا فصرن قمة في قلة الحياء.. شعبولا شخص بسيط، وحتى الهلاهيل التي يلبسها لايقة عليه.. بس مطرب؟ يفتح الله.. ولا تقل لي إن الناس أذواق، فلو كنت تعتبره مطربا فإن ذوقك فاسد، ولو كنت ولدي او بنتي لحرمتك من الميراث.
آخر شطحات شعبولا أنه أعطى نفسه حق توزيع الناس على الجنة والنار،.. سامحه الله وغفر له.. لم يكتف بذلك بل أدخل نفسه الجنة.. وعندما سمعت بأمر أغنيته التي يوزع فيها المطربين والمطربات على النار، حسبت الأمر مزحة كما الفيديو كليب المفبرك بإتقان، الذي أعده مجهول بصوت يطابق صوت شعبولا وفيه شتائم للحكومة المصرية، مما أوقع المسكين في حرج بالغ،.. ولكنني وجدت أمر الأغنية ذائعا وسمعتها منه ولا أعرف من الذي استدرجه الى مثل هذا المزلق.. شعبولا أعطى نفسه صلاحية التكهن بأن نانسي عجرم وشركاءها على جهنم سيدا:
نانسي تغني إنتي إيه/ يا خسارة ع الاحترام والأدب/ وكمان ع الأخلاق/ خلاص قليل الأدب/ رُكَب (جمع ركبة) وساق/ هييييييه يرحم زمان الطرب والفن والفنان/ أنا اللي راجل بنكسف وبداري وشي كمان (لاحظوا أنه نسب نفسه الى الفن).. يا فنانين يا فنانات يا مطربين يا مطربات/ البوس بقى عادي/ قدام ولادك وأولادي (شعبان ظلم نانسي لأن أول من ابتكر بوس خلق الله من مشاهدي التلفزيون هي المذيعة التلفزيونية رزان مغربي. استغفر الله فقد سبقتها الى ذلك ليليان أندراوس التي اختفت عن الشاشة لسنوات (الله لا أعادها) وكانت تنقل إصبعها الذي يشبه الهوت دوغ ما بين خدها وشفتيها وتقول: حلوين طعمين وبنحبكم وتتطرقع قبلة للجمهور من طرف)
نواصل مع شعبولا: قرَّب تعال وشوف/ لا في حرام لا في حياء وكسوف/.. نانسي هتخش النار/ وروبي هتخش النار/ وهيفاء هتخش النار/ ومروى هتخش النار/ ونجلا وجاد شويري هيخشوا النار
من حيث لا يدري فقد عمل شعبولا “دعاية” للنار، فهناك الملايين من الشباب العربي المستعدون لأكل النار في سبيل نيل «القرب» ممن بشَّرَهن شعبولا بالنار.. طيب وماذا عنه هو؟ سؤال غبي.. شعبولا يخش الجنة.. سألته اشمعنى؟ قال: تلبس هتخش الجنة/ تخلع هتخش النار.. على كده يا شعبولا استحم بكامل هدومك طالما ان الذي يخلعها هيخش النار
لا حول ولا قوة إلا بالله واستغفر الله لي ولكم... ولست عاتبا على شعبولا بقدر عتابي على من كتب تلك الكلمات ليرددها هو بـ«الببغاوية» المعتادة.. فقد كان عليه ان يعرف ان امور الجنة والنار لا ينبغي ان تكون محل استظراف او «استطراب».

jafasid09@hotmail.com