انجبت محافظة عنيزة الكثيرين من الرجال الذين تقلدوا مسؤولية من المسؤوليات. وقدموا لمجتمع المحافظة كثيرا من العطاءات الجميلة بأسلوب رصين وأداء متقن وضربوا أروع الأمثال في الأدب الجم والخلق الرفيع لم يمنعهم من التحلي بها منصب أوجاه.. ومضت القافلة بهؤلاء وأولئك فكان من الرجال الشامخين بعطائهم وخلقهم الرفيع عبدالله بن علي العبيكي رحمه الله رحمة واسعة وعمل في عدة مواقع وانتهى به المطاف مندوبا لتعليم البنات بمحافظة عنيزة قبل تحويلها الى ادارة تعليمية فكان طيلة حياته صاحب عطاء رائع وخلق رفيع وأدب جم يذكره كل من عاصره او تعامل معه بإخلاصه وتفانيه وهو مع هذا وذاك يحمل سيرة عطرة متميزة.. رحمه الله وغفر له واسكنه فسيح جناته.
اما عبدالله بن عبدالعزيز البسام الذي تنقل في عدة مواقع وانتهى به المطاف رئيسا لبلدية محافظة عنيزة وامضى في هذا الموقع سبع سنوات فإنه قدم خلالها جهدا وعطاء لا يزال يذكره الجميع بالكثير من الخير والثناء فقد جاهد قسوة الظروف التي مرت.. فكان لجهوده الميدانية وقبول الناس لشخصه الكثير من الفائدة والمنفعة التي انعكست ثمارها على محافظة عنيزة ثم بعد ذلك يأتي ابراهيم بن علي العبيكي وهو شقيق عبدالله العبيكي والاستاذ ابراهيم قائد تربوي متميز عرف بشخصيته التربوية المتميزة وخلقه الرفيع وعطائه المتفرد. افتقده ميدان التربية والتعليم في عنيزة حيث كان يمنح العاملين الفرصة في المحاورة والمداورة ليصل معهم الى الواقعية كما يمنحهم الثقة خاصة ممن يتوفر فيهم مكان للثقة وميدان للتبصر وسعة الأفق.
ثم يأتي قبل ذلك وبعده رجل أحبه الجميع ورأوا فيه عنوان العطاء وهو اللواء متقاعد عبدالله بن يحيى السليم الذي منحته اجواء العسكرية وعيا وتجربة عميقة وقد عاد الى عنيزة ليتسنم هرم المحافظة ويقدم خلاصة تجربته فيها مقرونة بالهدوء والحنكة وعميق التجربة فظهرت عنيزة في أيامه محافظة متميزة متفردة من خلال تجربة السياحة واستحقت لقب الرائدة في سماء الاعلام وسيأتي الحديث مستقبلا عن رجال تسنموا قمم العطاء في عنيزة مقرونا بأدب جم وحكمة عميقة وهدوء حكيم.
سليمان بن علي النهابي