قطعت اعمال الانشاء في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية بمحافظة رابغ شوطا جيدا خلال المرحلة الاولى، وتعتبر "مدينة الملك عبدالله الاقتصادية" أكبر مشاريع القطاع الخاص على مستوى منطقة الشرق الأوسط، وتمثل نقلة نوعية في مجال المشاريع التطويرية الكبرى في العالم. ويستمر العمل في تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع وفق الجدول الزمني المحدد. تحتل "مدينة الملك عبدالله الاقتصادية" اليوم مكانة رائدة بين مشاريع المدن الاقتصادية في المملكة وتحظى باهتمام دولي كبير باعتبارها من أهم الوجهات الاستثمارية على مستوى منطقة الشرق الأوسط. وتستقطب المدينة كبار المستثمرين وقادة الأعمال من مختلف أنحاء العالم من خلال الفرص التنموية الواعدة التي تحفل بها مناطقها المتنوعة. وتتولى شركة "إعمار المدينة الاقتصادية"، المدرجة في سوق الأسهم السعودية "تداول"، مسؤولية تطوير المشروع. تمتد "مدينة الملك عبدالله الاقتصادية" على مساحة 168 مليون متر مربع على ساحل البحر الأحمر، وتبلغ قيمتها التطويرية أكثر من 100 مليار ريال بما يجعلها من المشاريع الأكثر قيمة في المملكة. ويتم تطوير المدينة بما ينسجم مع الرؤية الحكيمة والتوجيهات السديدة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، ليساهم المشروع في التأسيس لمرحلة من الرخاء والازدهار على المستويين الاقتصادي والاجتماعي. وفي الإطار ذاته، تعمل "إعمار المدينة الاقتصادية" على تطوير المشروع بما يتماشى مع أهداف الهيئة العامة السعودية للاستثمار في الارتقاء بالاقتصاد الوطني إلى واحد من الاقتصادات العشرة الأكثر تنافسية في العالم بحلول العام 2010.
وتسعى "مدينة الملك عبدالله الاقتصادية" إلى تحقيق التكامل في مناطقها ويتولى إدارة المشروع نخبة من أهم الخبراء والمهندسين والمختصين السعوديين والأجانب من ذوي المؤهلات الكبيرة في مجال تطوير المشاريع العملاقة. وتنقسم المدينة إلى 6 مناطق متمايزة هي الميناء البحري، والمنطقة الصناعية، وحي الأعمال المركزي، والمنتجعات، والمدينة التعليمية، والأحياء السكنية.
وتحدث محمد علي العبار رئيس مجلس إدارة "إعمار العقارية" قائلاً: باعتبارها شركة مدرجة في سوق الأسهم السعودية «تداول» فإن اهتمام شركة «إعمار المدينة الاقتصادية» يتمحور بشكل رئيسي على تحقيق أفضل قيمة ممكنة للمساهمين من خلال الاستمرار بتطوير مشروع «مدينة الملك عبدالله الاقتصادية» وفق الجدول الزمني المحدد. وينسجم هذا المشروع الرائد مع الرؤية الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- في وضع أسس راسخة للعملية التنموية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة.
ومن جانبه قال الأستاذ فهد الرشيد، عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "إعمار المدينة الاقتصادية: "تأتي زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- في وقت تشهد فيه المدينة تطورات متسارعة، ويشرفنا أن نعمل بتوجيهات خادم الحرمين الذي طالما ساهمت رؤيته القيادية الحكيمة في تشجيعنا على المضي قدمنا في تطوير المشروع بما يجعل منه إضافة قيمة إلى الاقتصاد الوطني".
نجاح كبير للمرحلة الأولى
أطلقت "إعمار المدينة الاقتصادية" المرحلة الأولى من مشروع "مدينة الملك عبدالله الاقتصادية" وسط إقبال استثنائي من قبل المستثمرين. وشملت المرحلة الأولى "المنطقة الصناعية" و"قرية البيلسان"، أول المجمعات السكنية المتكاملة داخل المدينة. ويستمر العمل اليوم على قدم وساق بهدف تسليم الوحدات السكنية والتجارية إلى أصحابها مع نهاية العام الحالي.
وكانت قد شهدت ’مدينة الملك عبدالله الاقتصادية‘ إنجازات هامة خلال عام 2007 من حيث سير العمل في العديد من مناطقها وتوقيع شركة ’إعمار المدينة الاقتصادية‘ اتفاقيات تعاون مع عدد من أهم الشركات المحلية والعالمية. وجرى خلال العام الماضي تنفيذ أعمال البنية التحتية في منطقة تمتد على مساحة 17 مليون متر مربع، كما تمت ترسية عقود تجاوزت قيمتها 2 مليار ريال سعودي على عدد من أكبر وأهم شركات المقاولات للمشروع بتنفيذ الأعمال الإنشائية في المجمعات السكنية والمباني التجارية، إضافة إلى وضع أسس البنية التحتية في هذه المناطق. كما تم خلال عام 2007 تأجير أكثر من 800 ألف متر مربع من أراضي المنطقة الصناعية لمستثمرين ينوون ضخ استثمارات صناعية بقيمة 850 مليون ريال سعودي إلى المملكة.
يذكر أن "قرية البيلسان" السكنية تمتد على مساحة 2.5 مليون متر مربع، في حين يتم التخطيط لتطوير المنتجعات السياحية بمساحة تصل إلى 4.6 ملايين متر مربع. أما المنطقة الصناعية" فتبلغ مساحتها نحو 6.8 ملايين متر مربع، وسيكون الميناء البحري في "مدينة الملك عبدالله الاقتصادية" أحد أكبر موانئ العالم ومن المقرر البدء بتشغيله خلال عام 2009.
وقال الدكتور حسام جمعة المدير العام التنفيذي أول للمشاريع بشركة "إعمار المدينة الاقتصادية": "أتت فكرة القنوات المائية التي تغطي مساحة كبيرة من ’مدينة الملك عبدالله الاقتصادية‘ من رغبتنا في أن نمنح فرصة التمتع بالإطلالات المائية المتميزة لأكبر شريحة ممكنة من السكان. ولا تقتصر أهمية القنوات المائية على النواحي الجمالية فحسب، بل تمثل فكرة عملية ستحمي المدينة بإذن الله من أي فيضانات قد تحصل لا سمح الله في المستقبل، وتعكس هذه الخطوات حرصنا العميق على مراعاة كافة الاحتمالات في التصميم والتنفيذ. وبالإضافة إلى ذلك، ستكون القنوات المائية من أهم سبل المواصلات في المدينة حيث يمكن الوصول من خلالها لأي من وحدات مجمع البيلسان. ويعتبر نادي اليخوت والذي تبلغ مساحته 2000 متر مربع من أبرز مرافق المنطقة السكنية، وسيكون مؤهلا لاستقبال جميع أنواع اليخوت من مختلف الأحجام بما في ذلك عابرات المحيطات. وستضم المنطقة السكنية مطاعم ومقاهي وأسواق تجارية، حيث تعمل إدارة المدينة على استقطاب أهم العلامات التجارية المحلية والعالمية إليها".
وأضاف: "نحن ملتزمون بالمحافظة على أشكال الحياة الطبيعية والتربة والشعب المرجانية، ولذلك فقد قمنا بإعداد دراسات علمية عديدة للحد من أي آثار بيئية محتملة للمشروع على الطبيعة المجاورة، بما في ذلك الشعب المرجانية التي تعد هبة الله لهذه المنطقة الجميلة. كما يتوجب على مطوري المشاريع الكبرى مراعاة اتجاه الرياح وأثر الحرارة والرطوبة وإعداد دراسات مبنية على أهم الخبرات العالمية في هذا المجال".
إنجازات كبرى
حققت "مدينة الملك عبدالله الاقتصادية" خلال مسيرة تطويرها إنجازات هامة، بما في ذلك إنشاء وتشغيل مركز المبيعات والعروض الخاص بالمشروع الذي تصل مساحته إلى 4000 متر مربع ويستعرض نماذج لثلاث شقق سكنية. وإضافة إلى مركز العروض في الرياض، تم الانتهاء من إنشاء كل من طريق الخدمة الرئيسي من مدخل المدينة إلى مركز المبيعات بطول 17 كيلومترًا، والبوابة الرئيسية التي يبلغ ارتفاعها 32 مترًا وعرضها 150 مترًا.
وإلى جانب العقود العديدة التي تمت ترسيتها على الشركات السعودية بهدف تنفيذ الأعمال الإنشائية في "مدينة الملك عبدالله الاقتصادية"، نجح المشروع في ترسيخ موقعه على الخريطة الدولية من خلال توقيع اتفاقيات مع عدد من أهم الشركات العالمية للتعاون على تطوير مختلف مناطق المدينة.
ومن بين أهم التحالفات التي تم عقدها، وقعت شركة "إعمار المدينة الاقتصادية" مذكرة تفاهم مع شركة "موانئ دبي العالمية"، إحدى أكبر الشركات العالمية المتخصصة بإدارة الموانئ البحرية، لتطوير وتشغيل الميناء البحري في "مدينة الملك عبدالله الاقتصادية". ويعتبر "الميناء البحري" أحد أهم المناطق الست التي يتألف منها المشروع. ويتم تطوير الميناء ليكون الأكبر من نوعه على مستوى البحر الأحمر، وواحد من أكبر 10 موانئ في العالم بطاقة استيعابية تصل إلى 20 مليون حاوية نمطية (قياس 20 قدماً).
ومن المقرر بدء تشغيل الميناء البحري المتعدد الأغراض في نهاية العام 2010م، حيث سيضم محطة لنقل الحمولات وأخرى تستوعب 1.6 مليون حاوية نمطية عند بدأ التشغيل في منتصف 2011م وبعد ذلك يتم تطوير وزيادة الطاقة الاستيعابية المتبقية للميناء على مراحل متعددة. ومن المتوقع أن يوفر المشروع عند اكتماله 15 ألف فرصة عمل، إضافة إلى تعزيز إجمالي الناتج المحلي السعودي بنحو 10 مليارات ريال سنويا.
وقال أحمد لنجاوي، المدير العام التنفيذي لإدارة "مدينة الملك عبدالله الاقتصادية": "يتميز هذا الميناء بكونه أول ميناء في المملكة العربية السعودية يتم تمويله بالكامل من قبل القطاع الخاص. ونحن على ثقة من أن الميناء البحري في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية سيكون وجهة رئيسية للاستثمارات الإقليمية والدولية الكبرى، بما سيساهم بدرجة كبيرة في دعم الاقتصاد المحلي، إضافة إلى توفير العديد من فرص العمل المتميزة للشباب السعودي. كما سيوفر الميناء الذي يقع على أحد أكبر وأهم الخطوط الملاحية في العالم، أنظمة متكاملة لخدمات نقل الحمولات إلى موانئ عديدة سواء في المنطقة أو العالم".
ومن بين اتفاقيات التعاون التي تم توقيعها والتي تعكس الأهمية الكبيرة للمنطقة الصناعية في "مدينة الملك عبدالله الاقتصادية" نذكر الاتفاقية التي وقعتها شركة "إعمار المدينة الاقتصادية" مع شركة ألمونيوم الإمارات الدولية "إيمال انترناشونال"، المشروع المشترك بين كل من شركة "مبادلة" للتنمية وشركة دبي للألمونيوم المحدودة "دوبال". وتنص الاتفاقية على بناء مجمع لصهر الألمونيوم بـ"مدينة الملك عبدالله الاقتصادية"، وسيتم ضخ استثمار بقيمة 18.4 مليار ريال سعودي (5 مليارات دولار أمريكي) للبدء في تنفيذ المشروع بطاقة إنتاجية تصل إلى 700 ألف طن للمرحلة الأولى من الإنتاج.
وأضاف لنجاوي: "سيكون مشروع مجمع صهر الألمونيوم في ’مدينة الملك عبدالله الاقتصادية‘ أحد أكبر مرافق القطاع على مستوى منطقة الشرق الأوسط، وسيساهم في توفير أكثر من 2500 فرصة عمل أساسية و5000 وظيفة مكملة. وتمتلك المنشأة كافة المقومات اللازمة لمضاعفة طاقتها الإنشائية في المستقبل، ومن المتوقع أن يستقطب المشروع استثمارات صناعية كبرى إلى ’مدينة الملك عبدالله الاقتصادية‘، ويساهم في التأسيس لنهضة استثمارية في القطاع الصناعي في المنطقة".
كما قطعت "مدينة الملك عبدالله الاقتصادية" أشواطاً هامة على صعيد تطوير منطقة المنتجعات السياحية، ووقعت في هذا السياق مذكرة تفاهم مع شركة "ريتز-كارلتون" العالمية الرائدة في قطاع الضيافة بهدف إدارة مشروع منتجع جديد في منطقة المنتجعات السياحية ضمن المدينة. ومن المقرر افتتاح المنتجع خلال عام 2011.
البنية التحتية الذكية
تحرص "إعمار المدينة الاقتصادية" على تزويد "مدينة الملك عبدالله الاقتصادية" ببنية تحتية ذكية متكاملة تضمن أفضل أجواء المعيشة والعمل للسكان. وتجري في المرحلة الراهنة المفاوضات النهائية في ما يخص البنية التحتية لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في المدينة، بما ينسجم مع الأهداف الرامية إلى تطوير المشروع ليكون أول مدينة ذكية متكاملة من نوعها في المنطقة.
وقال الأستاذ عمر الخضيري مدير تنفيذي للمدن الذكية في شركة "إعمار المدينة الاقتصادية": "تمثل مقومات البنية التحتية الذكية في ’مدينة الملك عبدالله الاقتصادية‘ أهم العوامل التي تجتذب المستثمرين العالميين إلى المشروع والذين يرغبون بالعمل في مرافق مزودة بأحدث أنظمة الدعم الفني وأكثرها فعالية. وسيساهم هذا التكامل بين مرافق الأمن والمعدات والرعاية الصحية ضمن شبكة المدينة الذكية في الارتقاء بمستويات الحياة في المدينة إلى آفاق جديدة".
وأضاف الخضيري: "يتم تطوير ’مدينة الملك عبدالله الاقتصادية‘ لتكون أول مدينة ذكية متكاملة من نوعها على مستوى الشرق الأوسط، بما يساهم في الارتقاء بمستوى معيشة السكان على مستوى المملكة إجمالاً. كما تتوفر أنظمة تكنولوجيا المعلومات الحديثة في مختلف مرافق المدينة بما يضمن بيئة عمل نموذجية تزيد من فعالية أداء الأعمال على مختلف المستويات. ونحن على ثقة من أن الإمكانات الكبيرة التي تتمتع بها ’مدينة الملك عبدالله الاقتصادية‘ كمدينة ذكية ستجعل من العيش والعمل بها تجربة لا مثيل لها".
وإضافة إلى ذلك تفاوضت "إعمار المدينة الاقتصادية" مع الجهات المختصة لإنشاء محطة لتحلية المياه بطاقة 70 ألف متر مكعب في اليوم، ومحطة لمعالجة مياه الصرف الصحي باستخدام نظام الأغشية الحيوية العازلة للبكتيريا بطاقة إنتاجية تصل إلى 30 ألف متر مكعب يومياً.
وقال المهندس فهد المطوع مدير تنفيذي أول للإنشاءات بشركة إعمار المدينة الاقتصادية": "في إطار حرص ’إعمار المدينة الاقتصادية‘ على تطوير مشروع ’مدينة الملك عبدالله الاقتصادية‘ وفق أفضل مقاييس الجودة العالمية والتأكيد على تنفيذ العقود المبرمة مع الشركات الأخرى، فقد حددت الشركة معايير معينة يجب أن يتمتع بها جميع المقاولين الذين تتعاقد معهم بما في ذلك المؤهلات المالية وسجل الأعمال السابقة التي تبين مدى الكفاءة ومستوى الأداء الذي حققته هذه الشركات. ويمثل التعاقد مع كل من ’شركة بن لادن‘ و’سعودي أوجيه‘ خير دليل على حرص ’إعمار‘ على اختيار أفضل الشركات لترسية عقود مختلف أعمال الإنشاءات والبنية التحتية عليها".
كما جرى خلال العام الماضي اختيار المستثمر الذي سيعمل على تطوير وتشغيل محطات التبريد المركزي، كما تم وضع خطة لتنفيذ البنية التحتية الخاصة بالكهرباء والمياه والصرف الصحي وخدمات الاتصالات السريعة بنهاية العام 2008. وتجري حاليا المفاوضات النهائية مع مقاولين أعمال البنية التحتية بحسب الجدول الزمني المحدد حرصا على توفير أهم المرافق الخدمية لسكان مدينة الملك عبدالله الاقتصادية لتكون جاهزة بنهاية عام 2008م.
وأضاف الدكتور حسام: "نحن حريصون على توفير بنية تحتية متكاملة تشمل مرافق عالمية الجودة لأنظمة المياه والكهرباء والصرف الصحي، بما يضمن لسكان ’مدينة الملك عبدالله الاقتصادية‘ أجواء نموذجية ومريحة للعيش والعمل. ولقد حققنا إنجازات هامة على هذا الصعيد، ونخطط في المرحلة الحالية لتطوير الأنظمة الداعمة للبنية التحتية القوية التي وضعنا أسسها".
ولعل من اهم اهتمامات شركة "إعمار المدينة الاقتصادية" وضع خطط استرتيجية لخدمة المجتمع وتساهم في تعزيز إمكانات الشباب السعودي وتفعيل أدائهم ليشاركوا بدور إيجابي في تطوير "مدينة الملك عبدالله الاقتصادية" والمساهمة في الوقت ذاته في تنمية الاقتصاد الوطني.
وقال عماد هاشم المدير التنفيذي للعلاقات الخارجية: "نحن حريصون على تعزيز مشاركة مختلف فئات المجتمع في نشاطاتنا وتحقيق نوع من التوازن في الرؤية. وتحتل المسؤولية الاجتماعية للشركة أهمية قصوى بين أهدافنا الاستراتيجية في إطار سعينا المستمر لأن نكون نموذجاً يقتدى به في مجال خدمة المجتمع.
أما على صعيد المرافق التعليمية، فقد تحالفت "إعمار المدينة الاقتصادية" مع نخبة من أهم المؤسسات المتخصصة، حيث وقعت مذكرة تفاهم مع مجموعة إدارة أنظمة التعليم العالمي (GEMS)، المزود الرائد للخدمات التعليمية، لتأسيس أول مدرسة ضمن "مدينة الملك عبدالله الاقتصادية". ومن المقرر البدء بتشغيل المدرسة، التي ستمتد على مساحة 30 ألف متر مربع لتستوعب أكثر من 2000 طالب، خلال عام 2009م. وفي الإطار ذاته، وقعت الشركة اتفاقية مع "إعمار للتعليم لافتتاح "مدرسة رافلز الدولية" في المدينة. وسيتم إنشاء المدرسة الجديدة ضمن "قرية البيلسان"، أول المجمعات السكنية في المدينة.
شملت توقيع عقود ضخمة وإنشاءات للبنى التحتية والمجمعات السكنية والأعمال الصناعية
مشاريع متنوعة بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية في رابغ باستثمارات تتجاوز 100 مليار ريال خلال المرحلة الأولى.. والانتهاء من المرافق الخدمية بعد 6 شهور
10 يونيو 2008 - 20:22
|
آخر تحديث 10 يونيو 2008 - 20:22
مشاريع متنوعة بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية في رابغ باستثمارات تتجاوز 100 مليار ريال خلال المرحلة الأولى.. والانتهاء من المرافق الخدمية بعد 6 شهور
تابع قناة عكاظ على الواتساب
مشعل حسن الحربي ـ رابغ
