تكللت جهود بذلها عدد من مشايخ ووجهاء آل معمر بسراة عبيدة باحتواء خلاف كان وقع بين عائلتي آل تاتا وآل حمود من الوهابة قبل شهرين وادى الى فرقة العائلتين.
وتتويجاً للجهود التي قادها الشيخ عبدالله بن سعد بن فردان عقد بقرية الوهابة امس “الاحد” لقاء الصلح الذي حضره جمع كبير من الاعيان والاهالي والقيت فيه كلمات تحض على التسامح. وطلبت عائلة آل حمود “صاحبة الحق” مبلغ 150 الف ريال و “دين” 3 اشخاص من عائلة آل مهروي.
وبعد تحقيق مطلبهم اعلن عميد العائلة عن الدين والمبلغ تقديراً لمن حضروا وساهموا في احتواء الموقف وسط هتاف الجميع وترحيبهم بهذه المبادرة النبيلة.
وقام الاطراف بالسلام والتصافح امام الجميع لتطوي بذلك صفحة الخلاف بلا رجعة. وعبر الشيخ عبدالله بن فردان عن شكره وتقديره لسمو أمير منطقة عسير الذي يبادر دائماً في انهاء الفرقة ويحث على لم الشتات ونبذ المبالغة في الديات والاصلاحات.
كما عبر عن شكره للعائلتين اللتين اثبتتا بالفعل حسن التسامح وقال ان تنازل اصحاب الحق ليس بمستغرب فقبائل آل معمر عرف عنها التسامح منذ قديم الزمان.