ارتفعت أسعار الأسلحة الخفيفة والذخائر إلى ضعف قيمتها الحقيقة في أسواق السلاح في اليمن، وذلك بعد أن أعلنت الحكومة حملة لشرائها من المواطنين والأسواق وتخصيصها عشرة مليارات ريال يمني وحوالي 5 ملايين دولار.
وعلمت (عكاظ) من مصادر مقربة من تجار السلاح في اليمن، أن أسعار الأسلحة والذخائر ارتفعت بشكل كبير فور الإعلان الحكومي وخاصة في المحافظات ذات الطابع القبلي والتي تنشر فيها أسواق السلاح وبالذات في المحافظات صعدة ومأرب والجوف، ريف محافظة صنعاء، حيث ارتفعت قيمة البندقية الآلية «الكلاشينكوف» من حوالي(180)دولاراً إلى (360)دولاراً، فيما ارتفعت أسعار الذخائر والرصاص إلى ثلاثة أضعاف من الأسعار السابقة التي كانت قبل الإعلان الحكومي لحملة شراء الأسلحة ليقفز سعر الرصاص من (27) ريالاً إلى (80)ريالاً وكان مصدر رسمي في الحكومة قد كشف الأسبوع الماضي عن رصد الحكومة عشرة مليارات ريال لشراء الأسلحة من المواطنين والحد من تداولها .
مشيراً إلى أن خطة وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية حققت نجاحاً ملموساً خلال الفترة الماضية هدفت لحظر حمل الأسلحة في المدن الرئيسية ومصادرة الأسلحة غير المصرح لها إضافة إلى فرض رقابة شديدة على أسواق السلاح ومتاجرها.
وحسب دراسة دولية حديثة لمعهد دراسة انتشار الأسلحة الصغيرة قد ذكرت أن حجم الأسلحة المنتشرة في اليمن يصل إلى قرابة (9)ملايين قطعة سلاح بحوزة الحكومة والقبائل والأفراد وفي أسواق بيع السلاح اليمنية.