«عكاظ» (دبي)
تبدأ مجموعة قنوات MBC غدا (الأحد) عرض حلقات الدراما التاريخية «ممالك النار» التي تجسد طغيان وفضائح الحكم العثماني في مصر في حقبة السلطان الفاتح، وتجمع كوكبة من نجوم العالم العربي من أبرزهم خالد النبوي، رشيد عسّاف، محمود نصر، ياسين بن قمرة، سهير بن عمارة، كنده حنا، عبد المنعم عمايري، نضال نجم، خالد نجم، سعد مينا. ويكشف العمل ضمن توليفة درامية ملؤها الإثارة والتشويق، مفاصل مهمّة من التاريخ، متطرقاً إلى فترة من الزمن كُتبت بحروفِ من الدم والنار، في ظلّ أحداث تخطف الأنفاس وتدور حول الصراع بين السلاطين العثمانيين والمماليك في مرحلة تعود إلى العام 1516.

وتنطلق أحداث العمل قُبيل وفاة السلطان الفاتح، الذي يؤدي دوره في العمل (رفيق علي أحمد)، وما تركه من قانون يعطي الحق لأبنائه وأحفاده قتل أفراد الأسرة العثمانية لضمان السلطة. هكذا يُنفّذ كل من ولديه: جم وبيازيد هذا القانون بإشعالهما حرباً أهلية انتهت بانتصار بيازيد الذي يؤدي دوره (عبد المنعم عمايري) وإعلانه سلطاناً. في هذه الأثناء يقتل سليم الأصغر ابن عمه جم لمساعدة أبيه. ونظراً إلى خلاف سليم (محمود نصر) مع إخوته، يوليه والده على ولاية طرابزون البعيدة، حيث سيخطّط على مدار عشرين عاماً للعودة وانتزاع العرش من أبيه. في هذا الوقت، تبدأ رحلة طومان باي (خالد النبوي) من أراضي آسيا الوسطى إلى مصر، حيث جلبه عمه الأمير قانصو الغوري (رشيد عسّاف) كي يدربه ليصير جندياً بين مماليكه. ومن هنا، تسترسل الأحداث التاريخية التشويقية في العمل.

ويرى رشيد عساف أن التاريخ يعيد نفسه بأشكال مختلفة، وقال ما نشهده اليوم مشابه لما حدث في مطلع القرن السادس عشر، في مرحلة كانت الأمّة تبحث عن خلاص من الظلم والظلامة والاستبداد العثماني.

في هذا السياق، يكشف العمل ضمن توليفة درامية ملؤها الإثارة والتشويق، مفاصل مهمّة من التاريخ، متطرقاً إلى فترة من الزمن كُتبت بحروفِ من الدم والنار، في ظلّ أحداث تخطف الأنفاس وتدور حول الصراع بين السلاطين العثمانيين والمماليك في مرحلة تعود إلى العام 1516. عمل على تنفيذ المسلسل ثلاثة مخرجين، هم السوري عزام المخرج فوق العادة الذي تولى تنفيذ المشاهد الدرامية في المعارك؛ والإسباني أليخاندرو توليدو. أما الإشراف فيقع تحت إدارة المخرج البريطاني بيتر ويبر.