وصف الشيخ دبيان الدبيان المستشار الشرعي بفرع وزارة الشؤون الاسلامية بمنطقة القصيم من يشبهون مجسم «ساعة عنيزة» المقام وسط المدينة بالصليب بأنهم متكلفون ويحتجون على شيء ما انزل الله به من سلطان مضيفا انه لايجب ان يعتبر كل تقاطع «صليبا» فهذا خطأ ظاهر كما ان التقاطعات لاتخلو من أي شيء في حياتنا المعاشة كالجسور والانفاق والنوافذ بل وحتى الثياب التي نلبسها جميعا.
بين فضيلته ان الصليب المحرم هو الشكل التقاطعي المقصود ان يكون صليبا وان يصاحبه تقديس معين فعند هذا فقط يكون محرما مشيرا ان بعض الاشكال التي تحوى تقاطعات قد يكون من صنعها مسلم او بوذي او صاحب أي ديانة اخرى لايشكل الصليب له أي مظهر من مظاهر العبادة والتقديس وعليه ينصح فضيلته الذين تبنوا موقف ازالة ساعة عنيزة بالاعتدال والا يتكلفوا بمالم يكلفوا.
ويأتي هذا التوضيح من الشيخ دبيان في اعقاب ظهور بعض الاصوات المتشددة التي اعتبرت شكل مجسم الساعة الالكترونية الرقمية العصرية التي قامت بلدية عنيزة بتركيبها في وسط ميدان الساعة وسط عنيزة والتي تظهر التوقيت اليومي والتاريخ ودرجة الحرارة اعتبرتها هذه الاصوات بمثابة الصليب الذي تجب ازالته بأسرع وقت وصور البعض هذا المعلم الحضاري بأنه اكبر صليب ولايجب ان يبقى كما ظهرت بعنيزة وبمنطقة القصيم بعض الاصوات والمقالات في عدد من المنتديات تحرم بقاء هذا المجسم وسط عنيزة وان الواجب يقتضي ازالته سريعا فيما نادى البعض بوضع ديكورات على اطراف الساعة حتى يلغي شكل الصليب وينتهي هذا اللغط الذي لاطائل من ورائه والذي صاحب تركيب الساعة واخرون نادوا بتجاهل هذه الاصوات المتشددة وعدم التعاطي معها.
الشيخ دبيان: «ليس كل تقاطع» وهؤلاء متكلفون
ساعة عنيزة ليست «صليبا»
2 يناير 2008 - 20:24
|
آخر تحديث 2 يناير 2008 - 20:24
ساعة عنيزة ليست «صليبا»
تابع قناة عكاظ على الواتساب
عارف العضيلة (عنيزة)