تميزت حلقة «غرام وانتقام» من طاش 15 بفكرة جديدة وطرح مختلف يتناول قضية اجتماعية وهما انسانيا تعاني منه كافة المجتمعات العالمية وهي قضية استشراء مرض «الايدز» قاتل الملايين الذي سجل الى الآن نحو 42 مليون مصاب بالفيروس المميت. جسدت حلقة «غرام وانتقام».. الواقع الاجتماعي الذي يتناول العلاقة غير الشرعية التي قد تربط بعض «الازواج» بالخادمات والروح العدوانية لدى الزوجة عندما تكتشف امر زوجها وعلاقته بالخادمة، وفي مجمل الحلقة فان هناك «5» ابعاد هامة تركزت في قصة «غرام وانتقام».
اولاً: العلاقة التي قد تربط الزوج بالخادمة وهي علاقة غير شرعية قد تؤدي الى ما لا تحمد عقباه وقد جسد ناصر القصبي هذا الدور بكل براعة.ثانياً: انتقام الزوجة من زوجها بأية وسيلة عندما تضبط مثل هذه العلاقة في ظل خروجها الى العمل وعودتها المفاجئ واكتشاف استغلال الزوج لغيابها.
ثالثاً: حياة «الوهم» التي يعيشها الزوج عندما تدور في باله هواجس تعرضه للاصابة بمرض الايدز من خلال كلام توجهه الزوجة باكتشاف اصابة الخادمة بالمرض وبالطبع فان هذا الوهم هو واقع نفسي قد يحرم الشخص من النوم والأكل ويعيش في حالة من الخوف الدائم وعدم قدرته على اداء عمله او وظيفته لان هاجس المرض قد سيطر على عقله وحياته.
رابعاً: المبادرة باجراء الفحص للتأكد من مدى التعرض للاصابة بالفيروس من عدمه وهي دعوة غير مباشرة لاجراء الفحص التطوعي لكل من يتوجس المرض.
خامساً: تكريس التوعية بخطورة المرض وان العفة خير وقاية ويتجسد ذلك في ظهور النتيجة السلبية والفرحة التي ترتسم على ملامح الشخص عندما يعلم انه شخص سليم.
فخلاصة القول ان حلقة «غرام وانتقام» طرح اجتماعي جاد بقالب كوميدي يهدف الى التعريف بخطورة العلاقات غير الشرعية والتي قد تعرض اصحابها الى الاصابة بفيروس «قاتل الملايين».