أمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، سيقف الوزراء الجدد في مجلس الوزراء لتأدية القسم أو «اليمين» وفقا لنظام مجلس الوزراء الصادر بالأمر الملكي رقم (أ/13) والذي ينص بحسب المادة الرابعة أنه «لا يباشر أعضاء مجلس الوزراء أعمالهم إلا بعد أداء اليمين».
وبعدما أصدر خادم الحرمين الشريفين أمس الأول (السبت)، عددا من الأوامر الملكية التي نصت على إعادة هيكلة بعض الوزارات والهيئات وأجهزة الدولة السعودية، حيث تم تعيين كل من الدكتور توفيق بن فوزان بن محمد الربيعة وزيرا للصحة، والدكتور ماجد بن عبدالله القصبي وزيرا للتجارة والاستثمار، والمهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح وزيرا للطاقة والصناعة والثروة المعدنية، وسليمان بن عبدالله الحمدان وزيرا للنقل، والدكتور محمد صالح بن طاهر بنتن وزيرا للحج والعمرة، لابد للوزراء الخمسة الجدد من تأدية القسم ليتمكنوا من مباشرة أعمالهم بحسب لائحة ونظام مجلس الوزراء.
فـ«القسم» هو أحد أهم البروتوكولات التي اعتاد عليها المسؤولون في المملكة، ليكونوا مسؤولين أمام الله والمليك والشعب في ما يفعلونه، وذلك منذ تاريخ اعتماد نظام مجلس الوزراء من الملك الراحل فهد بن عبدالعزيز في الثالث من ربيع الأول 1414، واشتمل النظام على 32 مادة منها المادة الرابعة التي ألزمت الوزراء المعينين بعدم تمكينهم من تسلم مهمات أعمالهم في الوزرات إلا بعد أداء اليمين.
وحرص الملك فهد على كتابة «القسم» بنفسه بعدما خضع لآراء كبار العلماء في عام 1993.

نص القسم

جاء نص القسم (اليمين) على النحو التالي: «أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصا لديني، ثم لمليكي، وبلادي، وأن لا أبوح بسر من أسرار الدولة، وأن أحافظ على مصالحها وأنظمتها، وأن أؤدي أعمالي بالصدق والأمانة والإخلاص».