وحولت الدار، قاعة عرض جراند باليه في باريس إلى شاطئ ساحر، وارتدى أفراد الأمن زي حراس الشواطئ بينما ارتدت العارضات فساتين بلا أكمام بعضها مزدان بنقوش مرجانية وتنورات ملونة. طغى عليها اللون الأصفر الليموني والزهري والأبيض والأزرق، فيما ارتدت العارضات قبعات من القش التقليدي بتصاميم مبتكرة، وزينت أعناق العارضات إكسسوارات تحمل إسم وشعار الدار.
وظهر كارل لاجرفيلد أحد أكبر مصممي شانيل، وهو في الثمانينيات من عمره، في نهاية العرض وهو يرتدي سترة سوداء لتحية الحضور من كوخ خشبي، وكان من بين الحضور في الصفوف الأمامية المغني فاريل وليامز والممثلة باميلا أندرسون.