تتحول ساعات النوم، لدى بعض الأشخاص، إلى فترات من الضغط اللاإرادي على الأسنان أو احتكاكها، فيما يُعرف طبياً بـ«صرير الأسنان»، وهي حالة قد تمر دون ملاحظة مباشرة، قبل أن تظهر آثارها في صورة ألم بالفك أو حساسية الأسنان وتآكل أسطحها.

وتشير أبحاث طب الأسنان واضطرابات النوم إلى أن صرير الأسنان أثناء النوم، يرتبط بنشاط عضلات المضغ، وقد يتزامن مع الاستيقاظات القصيرة واضطرابات تنفسية لدى بعض المصابين، بينما تختلف أسبابه وشدته من شخص إلى آخر.

وتوضح دراسات وبائية، أن صرير الأسنان أثناء النوم يصيب نسبة متفاوتة من البالغين، مع اختلاف التقديرات بحسب وسائل التشخيص، سواء اعتمدت على إفادات المرضى أو الفحوص المتخصصة.

ويؤكد أطباء الأسنان، أن تكرار الصرير قد يسبب إجهاداً لعضلات الفك وتلفاً لبعض الأسنان والترميمات، لكنه لا يؤدي بالضرورة إلى مضاعفات لدى جميع المصابين.

وتعتمد المعالجة على تقييم الحالة وشدة الأعراض، وقد تشمل استخدام واقيات الأسنان الليلية لحمايتها من التلف، إلى جانب التعامل مع العوامل المصاحبة، خصوصاً عند استمرار الألم أو ظهور تغيرات واضحة في الأسنان.