يدخل صعود الدرج ضمن التفاصيل اليومية الصغيرة التي يضعها الباحثون تحت مجهر صحة القلب، في وقت قلّص فيه الاعتماد على المصاعد والسلالم الكهربائية كثيراً من فرص الحركة داخل المنزل والعمل والأماكن العامة.
وكشفت دراسة مستقبلية، شملت نحو 459 ألف بالغ، أن صعود أكثر من خمسة طوابق يومياً، بما يعادل نحو 50 درجة، ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية المرتبطة بتصلب الشرايين، مقارنة بالأشخاص الذين لا يصعدون الدرج.
ورصدت دراسة أخرى، شملت أكثر من 7 آلاف شخص، ارتباط الاستخدام المتكرر للدرج بمؤشرات أفضل في عدد من عوامل الخطر القابلة للتعديل، بينها الخمول والسمنة والتوتر، مع التأكيد أن طبيعة هذه الدراسات ترصد الارتباط ولا تثبت أن صعود الدرج وحده وراء النتائج.
وتكمن قيمة الدرج في سهولة إدخاله ضمن الروتين اليومي دون معدات أو وقت مخصص للرياضة، فيما يبقى التدرج ضرورياً لمن اعتادوا الخمول أو يعانون مشكلات في القلب أو التنفس أو المفاصل.
