تتجه «ميتا» إلى توسيع دور الذكاء الاصطناعي، من تقديم الإجابات والمقترحات إلى تنفيذ مهام يومية بالنيابة عن المستخدم، في تحول يضع «الثقة» في قلب المنافسة الجديدة بين شركات التقنية على تطوير الوكلاء الشخصيين.

وبحسب تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال»، تعمل الشركة على وكيل ذكاء اصطناعي شخصي يستطيع التعامل مع مهام تتطلب مستوى أكبر من الصلاحيات والوصول إلى بيانات المستخدم، من بينها إدارة المواعيد والبريد الإلكتروني والمشتريات وبعض التعاملات المالية.

ويمنح هذا التوجه مفهوم «الوكيل الذكي» بعداً مختلفاً؛ إذ تصبح قدرته على الوصول إلى الخدمات والبيانات شرطاً لتنفيذ المهام، مقابل أسئلة تتعلق بحجم الصلاحيات التي يمكن للمستخدم منحها لنظام يعمل نيابة عنه. وتبرز الخصوصية وحماية البيانات، ضمن أبرز التحديات المصاحبة لهذا النوع من الخدمات، خصوصاً مع انتقال الذكاء الاصطناعي من مساحة المحادثة إلى اتخاذ خطوات عملية عبر تطبيقات وحسابات متعددة.

ويضع هذا التحول شركات التقنية أمام معادلة تتجاوز تطوير نموذج أكثر ذكاءً، إلى بناء مستوى من الثقة يسمح للمستخدم بتسليم جزء من مهامه الرقمية إلى وكيل قادر على تنفيذها.