حذّر مسؤول أممي، أمس (الجمعة)، من تسارع اتساع نطاق تفشي فايروس «إيبولا» في جمهورية الكونغو الديموقراطية، بعدما تسبب في أكثر من 2500 وفاة، سُجل نحو نصفها خلال الأيام العشرين الماضية.

ويُعد التفشي الحالي الأكبر في تاريخ جمهورية الكونغو الديموقراطية، كما ينتشر بوتيرة تفوق أي تفشٍّ سابق للفايروس القاتل، وفقاً لما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

منطقة تفوق مساحة فرنسا

وقال المنسق الأممي المعني بالاستجابة لإيبولا جوليان هارنييس، من مدينة بونيا الواقعة في قلب بؤرة التفشي، إن «الوباء يغطي الآن منطقة تفوق مساحتها مساحة فرنسا وينتشر بوتيرة أسرع وعلى نطاق أوسع من قدرة الاستجابة لإيبولا».

ضعف البنية التحتية الصحية

ويضرب الفايروس مناطق في شمال وشرق البلاد، حيث يضعف حضور الدولة، وتعاني البنية التحتية الصحية نقصاً حاداً، فيما تنشط جماعات مسلحة عديدة في المنطقة منذ عقود.

وحتى الآن، لا يوجد لقاح معتمد أو علاج محدد للسلالة الفايروسية «بونديبوغيو» المسؤولة عن التفشي الحالي، رغم إجراء عدد من التجارب السريرية.